شهادت حضرت محسن(ع) فرزند حضرت زهرا (س)

 

شهادت حضرت محسن فرزند حضرت زهرا

1- مسند احمد، ج 1، صص 98، 118.
2- البدء والتاريخ، ج 5، ص 75
.
3- تاريخ دمشق، (ترجمة الامام الحسين)، ص 18
.
4- السنن الكبرى، ج 6، ص 66; ج 11، ص 63
.
5- الروضة الفيحاء، ص 252
.
6- تذهيب تاريخ دمشق، ج 4، ص 204
.
7- الادبالمفرد، ص 121
.
8- اسدالغابه، ج 2، ص 18; ج 4، ص 308
.
9- الاصابه، ج 3، ص 471
.
10- الذرية الطاهره، صص 90، 97، 155
.
11- الاستيعاب، ج 1، ص 369
.
12- نهايةالارب، ج 18، ص 213; ج 20، صص 221، 223
.
13- الرياض المستطابه، ص 293
.
14- تاريخ الخميس، ج 1، صص 279، 418
.
15- منتخب كنزالعمال، ج 5، ص 108
.
16- مختصر تاريخ دمشق، ج 7، صص 7، 177
.
17- المستدرك على الصحيحين، ج 3، صص 165- 166
.
18- مجمعالزوائد، ج 8، ص 25- 52; ج 4، ص 59
.
19- تلخيص المستدرك
.
20- ذخائرالعقبى، صص 55، 116- 119
.
21- انسابالاشراف، ج 3، ص 144
.
22- التبيين فى انساب القرشين، صص 91- 92، 133، 192
.
23- كفايةالطالب، ص 208
.
24- تذكرةالخواص، صص 193، 322
.
25- شرحالمواهب، ج 4، ص 339
.
26- البداية والنهاية، ج 7، ص 332
.
27- تاجالعروس، ج 3، ص 389
.
28- كنزالعمال، ج 6، ص 221
.
29- مناقب آل ابىطالب، ج 1، ص 16
.
30- الكامل فى التاريخ، ج 3، ص 397
.
31- تاريخ الامم والملوك، ج 5، ص 153
.
32- دلائل النبوه، ج 3، ص 161
.
33- البداية والنهاية، ج 3، ص 346; ج 7، ص 332
.
34- الحدائق الوردية، ج 1، ص 52
.
35- المواهب اللدنيه، ج 1، ص 198
.
36- جمهرة نساب العرب، ص 16
.
37- نزل الابرار، ص 34
.
38- الرياض النضره، مج 2، ص 239
.
39- ارشاد السارى، ج 6، ص 441
.
40- البحر الزخار، ج 1، صص 208، 221
.
41- اتحاف السائل، ص 33
.
42- لباب الانساب، ج 1، ص 337
.
43- الجوهرة فى نسب الامام على، ص 19
.
44- تاريخ الهجرة النبويه، ص 58
.
45- صفة الصفه، ج 2، ص 5 يا 9
.
46- التحفة اللطيفه، ج 1، ص 19
.
47- الرياض المستطابه، صص 292- 293
.
48- نورالابصار، ص 147
.
49- المختصر فى اخبار البشر، ج 1، ص 181
.
50- المعارف، صص 143، 210- 211
.
51- ينابيع المودة، ص 201
.
52- عوالمالعلوم، ج 11، ص 539
.
53- عيونالاثر، ج 2، ص 290
.
54- حبيبالسير، ج 1، ص 463
.
55- تاريخ يعقوبى، ج 2، ص 213
.
56- كشف الاستار، ج 2، ص 416
.
57- موارد الظمان، ص 551
.
58- ترجمة الامام الحسن، ص 34
.
59- السيرة الحلبيه، ج 3، ص 292
.
60- المعجمالكبير، ج 3، صص 29، 96- 97
.
61- الاحسان فى تقريب صحيح ابنحبان، ج 15، ص 410
.
ذكر محسن

منابع زير فقط نام محسن را بدون ذكر سقط يا عدم سقط او آوردهاند
:
1- قاموس المحيط، ج 2، ص 55
.
2- بحارالانوار، ج 43، صص 16- 17، 213، 238
.
3- تاجالعروس، ج 3، ص 389
.
4- لسانالعرب، ص 4، ص 393
.
5- دلائلالنبوه، ج 3، ص 162
.
6- عوالمالعلوم، ج 11، صص 69، 272، 480، 539
.
7- جامعالاصول، ج 12، صص 9- 10
.
8- ضياءالعالمين، ج 2، ق 3، صص 2، 11
.
9- ذخائرالعقبى، ص 55
.
10- ارشاد السارى، ج 6، ص 141
.
11- سير اعلام النبلاء، ج 2، ص 119
.
12- الاصابه، ج 3، ص 471
.
13- الائمة الاثنى عشر، ص 58
.
14- تذهيب الاسماء، ج 1، ص 349
.
15- مقتل للحسين، ج 1، ص 83
.
16- تاريخ الخميس، ج 1، صص 278- 279
.
17- البداية والنهاية، ج 5، ص 293
.
18- الثقات، ج 2، ص 204
.
19- شرح بهجة المحافل، ج 2، ص 138
.
20- مآثر الانافه، ج 1، ص 100
.

ادامه نوشته

مجروح شدن چشم حضرت زهرا (س)

مجروح شدن چشم حضرت زهرا (س)

1-سيرة الائمة الاثنى عشر، ج 1، ص 132.
2- الانوار القدسيه، صص 42- 44
.
و منابع ديگر.

شكستن پهلوى حضرت زهرا (س)

 

شكستن پهلوى حضرت زهرا (س)

1- فرائد السمطين، ج 2، صص 34- 35.
2- امالى صدوق، صص 99- 101
.
3- ارشادالقلوب، ص 295
.
4- اثباتالهداة، ج 1، صص 280- 281
.
5- بشارة المصطفى، صص 197- 200
.
6- فضائل ابنشاذان، صص 8- 11
.
7- مصباح كفعمى، صص 553
.
8- البلدالامين، صص 551- 552
.
9- علماليقين، ص 701
.
10- رشحالبلاء، صص 553- 555
.
11- الرسائل الاعتقاديه، ص 301
.
12- طريق الارشاد، ص 465
.
13- الصوارم الماضيه، ص 56
.
14- اقبال الاعمال، ص 625
.
15- بحارالانوار، ج 28، صص 37- 39، 261، 268- 270; ج 43، ص 172- 173; ج 82، ص 261، ج 97، صص 199- 200; ج 98، ص 44
.
16- كتاب سليم بن قيس، صص 586- 594، 907
.
17- عوالمالعلوم، ج 11، صص 391- 392، 400- 404
.
18- ضياءالعالمين، ج 2، ق 3، صص 63- 64
.
19- الاحتجاج، ج 1، صص 210- 216
.
20- جلاءالعيون، ج 1، صص 186- 188
.
21- مرآةالعقول، ج 5، صص 318- 320
.
22- ادب الطف، ج 4، ص 32، شعر على بن مقرب (متوفاى 629 ق); ج 5، ص 329، شعر صالح فتونى (متوفاى 1190 ق
).
23- الانوار القدسيه، صص 42- 44
.
24- شيخ محمد على جبعى به نقل از خط شهيد به نقل از مصباح شيخ ابومنصور.

زدن زهرا (س)

 

زدن زهرا (س)

1- امالى صدوق، صص 99- 101، 118.
2- اثبات الهداة، ج 1، صص 280، 281
.
3- ارشادالقلوب، ص 295
.
4- بشارة المصطفى، صص 197- 200
.
5- الفضائل ابنشاذان، صص 8- 11
.
6- غايةالمرام، ص 48
.
7- المحتضر، صص 44- 55، 109
.
8- مناقب آل ابىطالب، ج 2، ص 209
.
9- وفاة الصديقة الزهراء، صص 60، 78
.
10- تفسير عياشى، ج 2، صص 307، 308
.
11- البرهان فى تفسير القرآن، ج 2، ص 434
.
12- كامل الزيارات، صص 332- 335
.
13- الهداية الكبرى، صص 179، 407، 408، 417
.
14- حليةالابرار، ج 2، ص 652
.
15- نوائبالدهور، ص 194
.
16- فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى، ج 2، ص 532
.
17- الاختصاص، صص 184، 185
.
18- المغنى، ج 20، ق 1، ص 335
.
19- الشافى فى الامامه، ج 4، صص 110- 120
.
20- الانوار النعمانية
.
21- مصباحالانوار، (قرن ششم
).
22- نوادر الاخبار، ص 183
.
23- علماليقين، صص 686- 688
.
24- المنتخب طريحى، صص 136، 137، 293
.
25- مؤتمر علماء بغداد، صص 135- 137
.
26- سيرة ائمة الاثنى عشر، ج 1، ص 132
.
27- الملل والنحل، ج 1، ص 57
.
28- بهجالصباغه، ج 5، ص 15
.
29- بيتالاحزان، ص 124
.
30- الفرق بين الفرق، ص 148
.
31- الخطط والآثار، ج 2، ص 346
.
32- الوافى بالوفيات، ج 6، ص 17
.
33- شرح نهجالبلاغه، ج 2، ص 60; ج 16، صص 235، 271،236
.
34- اعلام النساء، ج 4، ص 124
.
35- الصراط المستقيم، ج 3، ص 13
.
36- الارجوزة المختاره، صص 88- 92
.
37- ديوان مهيار، ج 2، صص 367- 368
.
38- الرجوزة فى التاريخ النبى والائمه، صص 13، 14
.
39- تراجم اعلام النساء، ج 2، صص 316- 317
.
40- الانوار القدسيه، صص 42- 44
.
41- فرائد السمطين، ج 2، صص 34- 35
.
42- سليم بن قيس، ج 2، صص 585، 586، 587، 674، 675، 907
.
43- بحارالانوار، ج 28، صص 37- 39، 51، 62- 64، 261، 268- 270، پاورقى ص 271 يا 281، 297- 299، ج 43، صص 172، 173، 197- 200; ج 95، صص 351- 354; ج 30، صص 293- 295، 302، 303، 348- 350; ج 44; ص 149; ج 149; ج 53; صص 14- 23، 29- 192
.
44- عوالمالعلوم، ج 11 صص 391، 392، 397، 400- 404، 413، 414، 416، 441- 443
.
45- الاحتجاج، ج 1، صص 120- 126، 414
.
46- مرآةالعقول، ج 5، صص 318- 321
.
47- ضياءالعالمين، ج 2، ق 3، صص 60- 64
.
48- جلاءالعيون، ج 1، صص 184- 189، 193، 194
.
49- كامل بهايى، ج 1، صص 306، 312، 313.

نقل مقاتل ابن ابىعطيه

 

نقل مقاتل ابن ابىعطيه

اسناد ظلم و جنايات به حضرت زهرا سلام اللَّه عليها
آتش زدن در

1- سليم بن قيس، صص 585، 863- 868.
2- بحارالانوار، ج 22، صص 484- 485; ج 28، ص 269، 279- 299، 306- 309، 390، 411; ج 30، صص 348- 350 ج 31، ص 126; ج 43، ص 197; ج 95، صص 351- 354; ج 53، صص 14- 23
.
3- عوالمالعلوم، ج 11، صص 400- 404، 441- 443
.
4- مؤتمر علماء بغداد، صص 135- 137
.
5- اثبات الوصيه، ص 143
.
6- الصراط المستقيم، ج 3، ص 13; شعر برقى (متوفاى 245 ق
).
7- المنتخب طريحى، ص 161; شعر خليعى (متوفاى 750 ق
).
8- الغدير، ج 6، ص 391، شعر علاءالدين حلّى (متوفاى قرن هشتم
).
9- الانوار القدسيه، صص 42- 44
.
10- ارشاد القلوب، به نقل از بحارالانوار
.
11- الغارات
.
12- الشافى فى الامامه، ج 3، ص 241
.
13- تلخيص الشافى، ج 3، ص 76
.
14- الهداية الكبرى، صص 163، 179، 407، 408، 417
.
15- حليةالابرار، ج 2، ص 652
.
16- نوائبالدهور، ص 192
.
17- فاطمة الزهرا بهجة قلب المصطفى، ج 2، ص 532
.
18- خصائص الائمه، صص 47، 72
.
19- مصباحالانوار
.
20- الطرف، صص 29- 34
.
21- المحتضر، صص 44- 55
.
22- الانوار النعمانيه
.
23- تجريد الاعتقاد، ص 402
.
24- نهجالحق، صص 271، 272
.
25- كشفالمراد، صص 402، 403
.
26- اللوامع الالهية فى المباحث الكلامية، ص 302
.
27- مفتاحالباب، ابنمخدوم، ص 199
.
28- الامامه، ابنسعد جزايرى (خطى)، ص 81
.
29- الرسائل الاعتقاديه، ص 444
.
30- كشفالغطاء، ص 18
.
31- تشييد المطاعن
.
32- الصوارم الماضيه، ص 56
.
33- مقتل الحسين مقرم، ص 389، به نقل از كاشفالغطاء.

نقل عبدالفتاح عبدالمقصود

 

نقل عبدالفتاح عبدالمقصود

اين دانشمند خبير و شهير مصرى، داستان در دربار هجوم به خانهى وحى را در دو مورد از كتاب خود آورده است كه ما به نقل يكى از آنها بسنده مىكنيم:
«إنّ عمر قال: و الّذى نفسى بيده، ليَخرجنَّ أو لأحرقنّها على من فيها...! قالت له طائفة خافت اللَّه و رعت الرسول فى عقبه: يا أباحفص، إنّ فيها فاطمة...! فصاح لا يبالي: و إن...!» واقترب وقرع الباب، ثم ضربه و اقتحمه... و بدا له عليّ... ورنّ حينذاك صوت الزهراء عند مدخل الدار... فإن هي إلّا رنة استغاثة أطلقتها: يا أبت رسولاللَّه
...
تستعدي بها الراقد بقربها في رضوان ربّه على عسف صاحبه، حتّى تبدّل العاتي المدل غير إهابه، فتبدّد على الأثر جبروته، و ذاب عنفه و عنفوانه، وودّ من خزى لو يخرَّ صعقاً تبتلعه مواطى قدميه ارتداد هدبه إليه
....
و عند ما نكص الجمع، و راح يفرّ كنوافر الظباء المفزوعة أمام صيحة الزهراء، كان عليّ يقلّب عينيه من حسرة و قد غاض حلمه، وقل همّه، و تقبضت أصابع يمينه على مقبض سيفه كهمّ من غيظه أن تغوص فيه...». (1
)
«قسم به كسى كه جان عمر در دست اوست، بيرون بياييد والا خانه را بر سر ساكنانش به آتش مىكشم! گروهى كه از خدا مىترسيدند و حرمت پيامبر را در نسل او نگه مىداشتند، گفتند: اى اباحفص! فاطمه در اين خانه است. و او بىپروا فرياد زد: باشد! عمر نزديك آمد و در زد، سپس با مشت و لگد به در كوبيد تا به زور وارد شود. على عليهالسلام پيدا شد
.
صداى نالهى زهرا در آستانهى خانه بلند شد. آن صدا، طنين استغاثهاى بود كه دختر پيامبر سر داده و مىگفت: پدر! اى رسول خدا... مىخواست از دست ظلم يكى از اصحابش او را كه در نزديكى وى در رضوان پروردگارش خفته بود، برگرداند، تا سركش گردن فراز بىپروا را به جاى خود نشاند و جبروتش را زايل سازد و شدت عمل و سختگيرش را نابود كند و آرزو مىكرد قبل از اين كه چشمش به وى بيفتد، صاعقهاى نازل شده او را درمىيابد
.
وقتى جمعيت برگشت و عمر مىخواست همچون آهوان رميده، از برابر صيحهى زهرا فرار كند، على از شدت تأثير و حسرت با گلويى بغض گرفته و اندوهى گران، چشمش را در ميان آنان مىگردانيد و انگشتان خود را بر قبضهى شمشير فشار مىداد و مىخواست از شدت خشم در آن فرورود...».

1ـ عبدالفتاح عبدالمقصود، على بن ابىطالب 4/ 274- 277 و نيز 1/ 192- 193.

نقل ابن أبىدارم

 

نقل ابن أبىدارم

احمد بن محمد معروف به ابن أبىدارم، محدّث كوفي (متوفاى 357)، كسى است كه محمد بن أحمد بن حماد كوفي دربارهى او مىگويد: «كان مستقيم الأمر عامة دهره; او در سراسر عمر خود، پويندهى راه راست بود».
ذهبى نيز مىنويسد
:
«كان موصوفاً بالحفظ و المعرفة إلّا انّه يترفض». (1
)
«او به حافظ و معرفت حديث شهرت دارد، نقطه ضعفش اين است كه به تشيع ميل داشته است
».
اصولاً جاى تاسف است كه علاقه به اهلبيت، يكى از نقاط ضعف محدثان شمرده شود
.
به هر روى، ابن أبىدارم نقل مىكند كه در محضر او اين خبر خوانده مىشود
:
«انّ عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن
».
«عمر لگدى بر فاطمه زد، در نتيجه او فرزندى كه در رحم به نام محسن داشت سقط كرد». (2)

1ـ سير اعلام النبلاء 15/ 577، شماره ترجمه 349
2ـ ميزان الاعتدال 1/ 139.

نقل مسعودى

 

نقل مسعودى

 

ابوالفرج مسعودى (متوفاى 345) در مروجالذهب مىنويسد: ابوبكر در حال احتضار چنين گفت:
من سه چيز انجام دادم و آرزو داشتم كه كاش آنها را انجام نمىدادم، يكى از آن سه چيز اين بود كه
:
«فوددت انّي لم أكن فتشت بيت فاطمة و ذكر في ذلك كلاماً كثيراً». (1)«آرزو مىكردم كاش حرمت خانهى زهرا را زير پا نمىنهادم و در اين مورد سخن زيادى گفت
».
مسعودى، با اينكه نسبت به اهلبيت پيامبر، گرايشهاى سالمى دارد، ولى باز به ملاحظاتى كه بر آگاهان به تاريخ پوشيده نيست، از بازگويى سخن خليفه خود دارى كرده و با كنايه رد شده است و تنها به اين اكتفا نموده كه خليفه سخن زيادى در اين مورد گفت. حالا اين سخن زياد چه بوده است خدا مىداند؟!

 

1ـ مروجالذهب 2/ 301، چاپ داراندلس، بيروت.

نقل مبرد

 

نقل مبرد

محمد بن يزيد بن عبدالأكبر بغدادى (210- 285) اديب و نويسنده معروف اهل سنت- كه آثار گرانسنگى از او به يادگار مانده است- در كتاب «الكامل» خود، داستان آرزوهاى خليفهى اول را به نقل از عبدالرحمان بن عوف آورده و يادآور مىشود:
«وددت أني لم أكن كشفت عن بيت فاطمة و تركته ولو أغلق على الحرب(1
)
«آرزو مىكردم اى كاش بيت فاطمه را هتك حرمت نمىكردم و آن را رها مىنمودم هر چند براى جنگ بسته شده باشد».

1ـ شرح نهجالبلاغه 2/ 47، چاپ مصر

نقل نظام

 

نقل نظام

ابراهيم بن سيار نظام معتزلى (160- 231) از ادبا و دانشمندان مشهور است كه به علت زيبايى كلامش در نظم و نثر، به «نظّام» معروف شده است.
در كتابهاى متعددى از نظّام، با اشاره به حضور خليفه ثانى نزد در خانهى فاطمه عليهاالسلام، چنين آمده است
:
«انّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها».(1
)
«عمر در روز اخذ بيعت براى ابىبكر بر شكم فاطمه زد، در نتيجه، فرزندى كه وى در رحم داشت و نام آن را محسن نهاده بود سقط شد».

1ـ الوافى بالوفيات 6/ 17، شماره 2444; ملل و نحل شهرستانى 1/ 57، چاپ دارالمعرفه، بيروت. درترجمه نظام به كتاب «بحوث فى الملل والنحل» 3/ 248- 255 مراجعه شود

نقل طبرانى

نقل طبرانى

ابوالقاسم سليمان بن احمد طبرانى (260- 360) شخصيتى است كه ذهبى در «ميزان الاعتدال» در حق او مىنويسد: حافظ و ثبت. (1)مولف كتاب «المعجم الكبير»- كه كرارا چاپ شده است- آنجا كه دربارهى ابىبكر و خطبهها و وفات او سخن مىگويد يادآور مىشود: ابىبكر به هنگام مرگ، آرزو كرد:
كاش سه چيز را انجام نمىدادم
.
كاش سه چيز را انجام مىدادم
.
كاش سه چيز را از رسول خدا سؤال مىكردم
.
سپس، دربارهى آن سه چيزى كه ابوبكر آرزو مىكرد كاش آن را انجام نمىدادم، چنين مىگويد
:
«فأمّا الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهنّ، فوددت

نقل ابوعبيد

 

نقل ابوعبيد

ابوعبيد قاسم بن سلام (متوفاى 224) در كتاب نفيس خود به نام «الأموال» كه مورد اعتماد فقيهان بزرگ مسلمان قرار دارد، به طور مستند از عبدالرحمان بن عوف نقل مىكند كه مىگويد:
در بيمارى ابوبكر، براى عيادتش ، وارد خانهى او شدم. او پس از گفتگوى زياد، به من گفت
:
آرزو مىكنم كاش سه چيز را كه انجام دادهام انجام نداده بودم همچنان كه آرزو مىكنم كاش سه چيز را كه انجام ندادهام انجام مىدادم. همچنين آرزو مىكنم سه چيز را از پيامبر سؤال مىكردم. اما آن سه چيزى كه انجام دادهام و آرزو مىكنم اى كاش انجام نمىدادم عبارتند از
:
1. «وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة و تركته وان اُغلِقَ على الحرب». (1
)
«كاش، پردهى حرمت خانهى فاطمه را پاره نمىكردم و آن را به حال خود وا مىگذاشتم، هرچند براى جنگ بسته شده بود
».
ابوعبيد هنگامى كه به اينجا مىرسد به جاى جمله: «لم اكشف بيت فاطمه و تركته...» مىگويد
:
كذا و كذا. و اضافه مىكند كه من مايل به ذكر آن نيستم
.
ولى اگر «ابوعبيد» روى تعصب مذهبى يا علت ديگر از نقل حقيقت سر بر تافته، خوشبختانه محققان كتاب «الأموال» در پاورقى توضيح دادهاند كه: جملههاى حذف شدهى فوق، در كتاب «ميزان الاعتدال» (به نحوى كه بيان گرديد) وارد شده است و افزون بر آن، طبرانى در معجم خود، ابن عبدربه در عقدالفريد و افراد ديگر در جاهاى ديگر، عبارت حذف شده را آوردهاند.

1ـ الأموال، ص 195، چاپ نشر كليات ازهريه، الأموال، ص 174، چاپ بيروت، نيز ابن عبدربه در عقدالفريد 4/ 268 جملههاى حذف شده را نقل كرده است چنانكه خواهد آمد

نقل ابن عبدربه

 

نقل ابن عبدربه

شهابالدين احمد معروف به «ابن عبدربه اندلسى» مؤلف كتاب «العقدالفريد» (متوفاى 463 ه) در كتاب مزبور بحثى مشروح دربارهى تاريخ سقيفه انجام داده و با اشاره به كسانى كه از بيعت ابىبكر تخلف جستهاند چنين مىنويسد:
«فأمّا علي و العباس و الزبير فقعدوا فى بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبوبكر عمر بن الخطاب ليُخرجهم من بيت فاطمة و قال له: إن أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أن يُضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت: يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟! قال: نعم، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأُمّة». (1)«على و عباس و زبير در خانهى فاطمه نشسته بودند تا اين كه ابوبكر، عمر بن خطاب را فرستاد تا آنان را از خانه فاطمه بيرون كند و به او گفت: اگر بيرون نيامدند با آنان نبرد كن. عمر بن خطاب با مقدارى آتش به سوى خانهى فاطمه رهسپار شد تا خانه را به آتش بكشد. در اين هنگام فاطمه با او روبهرو شد و گفت: اى فرزند خطاب! آمدهاى خانهى ما را بسوزانى؟! او در پاسخ گفت: بلى، مگر اين كه شما نيز آن كنيد كه امت كردند (با ابوبكر بيعت كنيد»).

1ـ عقدالفريد 4/ 260، چاپ مكتبه هلال

نقل طبرى

 

نقل طبرى

محمد بن جرير طبرى (متوفاى 310)، فقيه و تاريخنگار برجسته اهل سنت در تاريخ خود، رويداد فجيع هتك حرمت به خانهى وحى را چنين بيان مىكند:
«أتى عمر بن الخطاب منزل علىّ وفيه طلحة و الزبير و رجال من المهاجرين، فقال واللَّه لاُحرقنّ عليكم أو لتخرُجُنّ إلى البيعة، فخرج عليه الزبيرُ مُصلِتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه». (1
)
«عمر بن خطاب به در خانهى على آمد، در حالى كه گروهى از مهاجران در آنجا گرد آمده بودند. وى رو به آنان كرد و گفت: به خدا سوگند! خانه را به آتش مىكشم مگر اين كه براى بيعت بيرون بياييد. زبير از خانه بيرون آمد در حالى كه شمشيرى بر دست داشت، ناگهان پاى او لغزيد و شمشير از دست او بر زمين افتاد. در اين موقع ديگران بر او هجوم آورده و شمشير را از دست او گرفتند
».
اين صحنهى تاريخى، حاكى از آن است كه اخذ بيعت براى خليفهى اول، با تهديد و ارعاب صورت گرفته و آزادى و انتخابى در كار نبوده است حال، آيا اين نوع بيعت ارزشى دارد يا نه؟ خواننده بايد در آن داورى نمايد
.
اكنون سند اين رويداد را بررسى مىكنيم تا براى افرادى كه در صحت اين رويدادها به علت پيشداورى شك و ترديد مىكنند، مجال هيچگونه شك و ترديدى باقى نماند.

1ـ تاريخ طبرى 2/ 443، چاپ بيروت.

نقل ابن قتيبه

 

نقل ابن قتيبه

مورخ شهير عبدالله بن مسلم بن قتيبه دينورى (212- 276) از پيشوايان ادب و از نويسندگان پر كار حوزه تاريخ و ادب اسلامى است، مولف كتاب تاويل مختلف الحديث و ادب الكاتب و غيره. (1)وى در كتاب «الامامه والسياسه» چنين مىنويسد:
«انّ أبابكر رضياللَّهعنه تفقد قوماً تخلّفوا عن بيعته عند علي كرم اللَّه وجهه فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم و هم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب و قال: و الّذي نفس عمر بيده لتخرجنّ أو لا حرقنّها على من فيها، فقيل له: يا أباحفص انّ فيها فاطمة فقال: و إن». (2
)
«ابوبكر از كسانى كه از بيعت با او سر برتافته و در خانه على گرد آمده بودند، سراغ گرفت و عمر را به دنبال آنان فرستاد. او به در خانه على آمد وآنان را صدا زد كه بيرون بيايند ولى آنان از خروج از خانه امتناع ورزيدند. در اين موقع، عمر هيزم طلبيد و گفت: به خدايى كه جان عمر در دست اوست بيرون بياييد والا خانه را بر سرتان آتش مىزنم. مردى به عمر گفت: اى اباحفص (كنيهى عمر) در اين خانه فاطمه دخت پيامبر است، او گفت: باشد
!».
ابنقتيبه دنبال داستان را سوزناكتر و دردناكتر نوشته است
:
«ثمّ قال عمر، فمشى معه جماعه، حتى أتوا باب فاطمة، فذقّوا الباب، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: يا أبتِ يا رسولاللَّه! ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب و ابن أبيقحافة. فلما سمع القوم صوتها و بكائها انصرفوا باكين و كادت قلوبهم تتصدع و اكبادهم تنفطر و بقي عمر و معه قوم فأخرجوا علياً، فمضوا به إلى أبيبكر، فقالوا له: بايِع، فقال: إن أنا لم أفعل فمه؟ قالوا: إذاً و اللَّه الّذي لا إله إلّا هو نضرب نقك...». (3
)
«عمر همراه گروهى به در خانه فاطمه آمدند در خانه را زدند، هنگامى كه فاطمه صداى آنها را شنيد، با صداى بلند گفت: اى رسول خدا! پس از تو چه مصيبتهايى به ما از فرزند خطاب و ابىقحافه رسيد؟! وقتى مردم كه همراه عمر بودند صداى زهرا را شنيدند گريهكنان برگشتند، ولى عمر با گروهى باقى ماند و على را از خانه بيرون كشيدند و نزد ابىبكر بردند و به او گفتند، بيعت كن. على گفت: اگر بيعت نكنم چه مىشود؟، گفتند: به خدايى كه جز او خدايى نيست گردنت را مىزنيم!!...». (4)

1ـ الاعلام 4/ 137.
2ـ الامامه والسياسه، ص 12، چاپ المكتبه التجاريه الكبرى، مصر
.
3ـ الامامه والسياسه، ص 13، چاپ المكتبه التجاريه الكبرى، مصر

4ـ مسلما اين بخش از تاريخ ، براى علاقمندان به شيخين بسيار سنگين و ناگوار بوده است، لذا برخى درصدد برآمدند كه در نسبت كتاب الإمامه والسياسه به ابنقتيبه ترديد كنند، حال آن كه ابن ابىالحديد، استاد فن تاريخ، اين كتاب به سرنوشت تحريف دچار شده و تحريفگران بخشى از مطالب آن را به هنگام چاپ، حذف كردهاند. غافل از آنكه مطالب مزبور در شرح نهج البلاغهى ابن ابىالحديد موجود است. زر كلى در اعلام، كتاب الامامه والسياسه را از آثار ابنقتيبه مىداند و سپس مىافزايد: «برخى از علما در انتساب اين كتاب به ابنقتيبه تأمل دارند». يعنى شك و ترديد را به ديگران نسبت مىدهد نه به خويش، همچنان كه الياس سركيس (معجم المطبوعات العربيه 1/ 212) اين كتاب را از آثار ابنقتيبه مىداند.

نقل بلاذرى

 

نقل بلاذرى

احمد بن يحيى جابر بغدادى بلاذرى (متوفاى 270) نويسنده معروف و صاحب تاريخ بزرگ، رويداد تاريخى فوق را در كتاب «انسابالاشراف» به گونهى زير نقل مىكند:
«انّ أبابكر أرسل إلى عليّ يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر و معه فتيلة. فتلقته فاطمةُ على الباب، فقالت فاطمة: يا ابن الخطاب! أتراك محرّقاً عليّ بابي؟ قال: نعم، و ذلك أقوى فيما جاء به أبوك...». (1
)
«ابوبكر به دنبال على (عليهالسلام) فرستاد تا بيعت كند، ولى على (عليهالسلام) از بيعت با او امتناع ورزيد. سپس عمر همراه با فتيله (آتشزا) حركت كرد و با فاطمه در مقابل در خانه رو به رو شد. فاطمه گفت: اى فرزند خطاب! آيا در صدد سوزاندن خانه من هستى؟ عمر گفت! بلى، اين كار كمك به چيزى است كه پدرت براى آن مبعوث شده است
!».
با متن و ترجمهى حديث آشنا شديم، اكنون به بررسى سند آن مىپردازيم. بلاذرى اين رويدادد تاريخى را با چنين سندى نقل مىكند: مدائنى، از مسلمه بن محارب، از سليمان التيمى و از ابنعون.

1ـ انساب الأشراف 1/ 586، ط دار معارف، قاهره

نقل ابن ابىشيبه

 

نقل ابن ابىشيبه

ابوبكر بن ابىشيبه (159- 235) مولف كتاب المصنف، به سند صحيح چنين نقل مىكند:
«انه حين بويع لابى بكر بعد رسولالله صلى الله عليه و آله و سلم كان على و الزبير يدخلان على فاطمه بنت رسولالله صلى الله عليه و آله و سلم فيشاورونها و يرتجعون فى امرهم
.
فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمه، فقال: يا بنت رسولالله صلى الله عليه و آله و سلم و الله ما من احد احب الينا من ابيك و ما من احد احب الينا بعد ابيك منك، و ايم الله ما ذاك بما نعى ان اجتمع هولاء النفر عندك، ان امرتهم ان يحرق عليهم البيت
.
قال: فما خرج عمر جاءوها، فقالت: تعلمون ان عمر قد جاءنى، و قد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت، و ايم الله ليمضين لما حلف عليه». (1)«هنگامى كه مردم با ابىبكر بيعت كردند، على و زبير در خانه فاطمه با او به گفتگو و رايزنى مىپرداختند. زمانى كه اين مطلب به گوش عمر بن خطاب رسيد ، به خانه فاطمه آمد و گفت: اى دختر رسول خدا! به خدا قسم محبوبترين فرد نزد ما پدر تو است و بعد از پدر تو خود شما، ولى به خدا سوگند اين محبت، مانع از آن نيست كه اگر اين افراد در خانه تو جمع شدند دستور دهم خانه را بر سر آنها به آتش بكشند. اين جمله را گفت و بيرون رفت. وقتى على و زبير به خانه بازگشتند دخت گرامى عليهاالسلام به على عليهالسلام و زبير گفت: عمر نزد من آمد و سوگند ياد كرد كه اگر تجمع شما در اين خانه تكرار شود خانه را بر سر شماها خواهد سوزاند. به خدا سوگند! او آنچه را كه قسم خورده انجام مىدهد
.
يادآور شديم كه گزارش فوق در كتاب «المصنف» با سندى صحيح نقل شده است، اينك به بررسى سند حديث از ديدگاه رجاليان اهل سنت مىپردازيم تا ميزان اعتبار تاريخى آن معلوم گردد

1ـ مصنف ابن ابىشيبه 8/ 572.

نقل ابن خيزرانه

 

نقل ابن خيزرانه

 

ابنخيزرانه در غرر خود مىگويد: «زيد بن اسلم گفت: من از كسانى بودم كه هنگام امتناع على و يارانش از بيعت، همراه عمر هيزم به در خانه فاطمه آورديم. عمر به فاطمه گفت: كسانى را كه در خانه هستند بيرون كن و الّا خانه را با ساكنانش آتش مىزنم. گفت: على، فاطمه، حسن، حسين و گروهى از اصحاب پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله در خانه بودند. فاطمه گفت: فرزندانم را آتش مىزنى؟! گفت: آرى به خدا قسم، يا بيرون مىآيند و بيعت مىكنند». (1)

1ـ نهجالحق، ص 271; نزديك به اين در: الامامة والسياسة، ص 12; تاريخ ابنشحنه، ص 164; تاريخ ابوالفدا، ج 1، ص 56; العقدالفريد، ج 2، ص 254; تاريخ يعقوبى، ج 2، ص 105

نقل محقق كركى

 

نقل محقق كركى

محقق كركى: «و طلبيدن اهانتآميز على براى بيعت، تهديد به آتش زدن خانه و جمع هيزم در كنار در و سقط جنين فاطمه به نام محسن و لذا همانگونه كه علماى ما روايت كردهاند، اين مسائل را به زبان آوردند تا ديگران را به ارتكاب ظلم و انتقامگيرى (از ساكنان خانه) تحريك نمايند». (1)

1ـ نفحات اللاهوت، ص 130.

نقل فيض كاشانى

 

نقل فيض كاشانى

فيض كاشانى: «... سپس عمر جماعتى از طلقاء و منافقان را گرد آورد و با آنان به منزل اميرالمؤمنين عليهالسلام آمد. چون با در بسته مواجه شد، فرياد كشيدند: على! بيرون بيا كه خليفهى رسول خدا تو را مىخواند.
در را برايشان باز نكردند. هيزم آوردند و دم در گذاشتند و آتش آوردند كه آن را آتش زنند. عمر فرياد كشيد: به خدا قسم، اگر در را باز نكنيد، آن را آتش مىزنيم
.
چون فاطمه دانست كه خانهاش را آتش مىزنند، برخاست و در را باز كرد. پيش از آنكه با آنان روبهرو شود، او را پرت كردند و فاطمه پشت در پنهان شد
.
سپس به اميرالمؤمنين عليهالسلام كه روى فرشش نشسته بود، يورش بردند و دورش جمع شدند و گريبانش را گرفته به زور بيرون آوردند، و كشانكشان به مسجد بردند
.
فاطمه بين آنان و شوهرش حائل شد و گفت: به خدا سوگند، نمىگذارم كه پسر عمويم را به ستم بكشيد. واى بر شما! چه زود در حق ما اهلبيت به خدا و رسول او خيانت كرديد. و حالى كه رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله شما را به پيروى، محبّت و تمسّك به ما سفارش كرد و خداوند متعال فرمود: (قل لا اسئلكم عليه اجراً الّا المودّة فى القربى). )1
)
بيشتر مردم على عليهالسلام را به خاطر فاطمه عليهاالسلام رها كردند. عمر به قنفذ- لع- فرمان داد كه او را با تازيانه بزند. قنفذ با تازيانه به پشت و پهلوى فاطمه زد چنانكه او را سخت رنجور ساخت و اثر آن در جسم شريفش باقى ماند. همين ضربت قويترين سبب سقط او بود كه رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله او را محسن ناميده بود...». (2
)
اميرالمؤمنين عليهالسلام را به مسجد بردند و در برابر ابوبكر نگه داشتند. فاطمه خود را به او رساند تا مگر او را از دستشان رها سازد ولى نتوانست. پس به سوى قبر پدرش رفت و به آن اشاره كرد...». (3
)
> 1ـ شورى، 23

2ـ التتمه فى تواريخ الائمه، ص 35
.
3ـ علماليقين، صص 686- 688

 

 

نقل عبدالجيل قزوينى رازى

 

نقل عبدالجيل قزوينى رازى

عبدالجليل قزوينى رازى: «عمر در بر شكم فاطمه زد و فاطمه را منع كردند كه بر پدر خود بگريد...».(1)

1ـ النقص، ص 302.

نقل شيخ مفيد

 

نقل شيخ مفيد

در روايت شيخ مفيد آمده: عمر بن خطاب، قنفذ را فرستاد و به او گفت: آنان را از خانه بيرون كن. اگر خارج شدند كه شدند و الّا هيزمها را بر در خانهاش جمع كن و به آنان بگو: اگر بيرون نيايند، خانه را به رويشان آتش خواهى زد.
سپس خودش همراه جماعتى از جمله مغيرة بن شعبه ثقفى و سالم غلام ابوحذيفه راه افتاد تا به در خانهى على عليهالسلام رسيدند، ندا داد: فاطمه دختر رسول خدا! كسانى را كه به خانهات متوسل شدهاند، بيرون كن تا در آنچه مسلمانان در آن داخل شدهاند، داخل شوند و الّا- به خدا قسم- آنان را آتش مىزنم. اين حديث مشهور است. (1
)
در يك متن ديگر آمده: وقتى با ابوبكر بيعت شد، على و زبير نزد فاطمه مىآمدند و با او مشورت مىكردند. سپس به دنبال كارشان مىرفتند. اين خبر به گوش عمر رسيد. نزد فاطمه آمد و گفت: «دختر رسول خدا! به خدا قسم، احدى از خلق از پدرت برايم دوست داشتنىتر نيست. به خدا قسم اين مانع من نمىشود كه اگر اين افراد نزد تو گرد آيند، دستور دهم كه در را به رويشان آتش زنند. چون عمر بيرون رفت، آنان نزد فاطمه آمدند. گفت: مىدانيد كه عمر نزد من آمد و به خدا ِسوگند خورد كه اگر بازگشتيد، در را به رويتان آتش خواهد زد. به خدا قسم كه او به آنچه سوگند ياد كرده، عمل خواهد كرد. پس با كاميابى پراكنده شويد و خوب بينديشيد... از نزدش پراكنده شدند و تا بيعت نكردند، نزدش بازنگشتند. (2
)
ملاحظه: وى از آتش زدن در سخن مىگويد نه خانه و اين چيزى است كه بدان عمل شد. 6- عمر: «چون به در خانه رسيديم و فاطمه عليهاالسلام آنها را ديد، در را به رويشان بست. او شك نداشت كه بدون اجازهاش كسى وارد نخواهد شد. عمر لگدى به در زد و آن را كه از شاخه خرما بود، شكست. سپس وارد خانه شدند و على را ريسمان به گردن بيرون بردند». (3
)
7- پيامبر صلى اللَّه عليه و آله در وصيت خود به على عليهالسلام دربارهى فاطمه عليهاالسلام فرمود: «... واى بر كسى كه حرمت او را هتك كند، واى بر كسى كه خانهاش را آتش بزند، واى بر كسى كه خليل او را اذيت كند، و واى بر كسى كه او را به زحمت اندازد و با او بجنگد...». (4)

1ـ الجمل، صص 77- 18.@.
2ـ منتخب كنزالعمال، ص 174; ج 5، ص 651; الاستيعاب، ج 2، صص 254- 255; الوافى بالوفيات، ج 17، ص 311، كنزالعمال، ج 5، ص 651; اقتحام الاعداء والخصوم، ص 72; المصنف، ج 14، ص 567; شرح نهجالبلاغه، ج 2، ص 45; الشافى فى الامامه، ج 4، ص 110; المغنى، ج 20، ق 1، ص 335; قرةالعين، ص 78; الشافى ابنحمزه، ج 4، ص 174; نهايةالارب، ج 19، ص 40
.@.
3ـ بحارالانوار، ج 28، ص 227; تفسير عياشى، ج 2، ص 47; ر. ك: الاختصاص، صص 185- 186; تفسير البرهان، ج 2، ص 93
.
4ـ بحارالانوار، ج 12، ص 458; خصائص الائمه، ص 72.

نقل سليم بن قيس هلالى

 

نقل سليم بن قيس هلالى

سليم بن قيس اين قضيه را از سلمان و عبداللَّه بن عباس روايت مىكند كه گفتند:
«پس از بيعت با ابوبكر، بارها به دنبال على فرستادند اما على حاضر نشد نزدشان بيايد. عمر غضبناك برجست و خالد بن وليد، و قنفذ را صدا زد و دستور داد كه هيزم و آتش بياورند. سپس راه افتاد تا به در خانه على رسيد. فاطمه عليهاالسلام پشت در نشسته بود. پس از وفات رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله سرش را مىبست و جسمش نحيف و لاغر شده بود. عمر در زد، سپس ندا داد: پسر ابىطالب! در را باز كن. فاطمه عليهاالسلام گفت: عمر! تو را با ما چه كار، ما را به حال خودمان رها نمىكنى؟! گفت: در را باز كن و الّا خانه را به رويتان آتش مىزنيم. فاطمه گفت: عمر! از خداوند عزوجل پروا ندارى، در خانهام بر من وارد مىشوى و بر من هجوم مىآورى؟! عمر حاضر نشد برگردد. آتش خواست و در را آتش زد. در سوخت. پس عمر آن را به داخل راند. فاطمه به سوى او آمد و فرياد كشيد: پدر! يا رسولاللَّه...». (1)

1ـ بحارالانوار، ج 43، صص 197- 198; ج 28، ص 299; كتاب سليم (اعلمى) ج 2، ص 250

نقل از زبان حضرت زهرا(س)

 

نقل از زبان حضرت زهرا(س)

زهرا عليهاالسلام: «هيزم زيادى بر در خانهى ما جمع كردند و آتش آوردند كه خانهى ما را آتش بزنند. پشت در ايستادم و آنان را به خدا و پدرم سوگند دادم كه دست از ما بردارند و منصرف شوند. عمر تازيانه را از دست قنفذ غلام ابوبكر گرفت، و به بازويم زد چنانكه همچون بازوبند به دور بازويم حلقه زد. پس لگدى به در زد و آن را به طرف من راند. من كه آبستن بودم، به رويم درافتادم. آتش شعله مىكشيد و صورتم را مىگداخت. سپس چنان مرا سيلى زد كه گوشوارهام از گوشم كنده شد و مرا درد زايمان گرفت و محسن بىگناه را كشته سقط كردم».

 

1ـ بحارالانوار، (چ قديم)، ج 2، ص 231; (چ جديد) ج 3، ص 348.

نقل مفضل از امام صادق(ع)

 

نقل مفضل از امام صادق

مفضّل حديثى از امام صادق عليهالسلام روايت كرده كه از امام حجّت- عجلاللَّه تعالى فرجه الشريف- و رجعت برخى مردگان سخن مىگويد. از جمله در اين روايت آمده: «زدن سلمان فارسى، آتش زدن در خانه اميرالمؤمنين، فاطمه، حسن و حسين عليهمالسلام بر رويشان و تازيانه زدن به دستان صديقهى كبرى فاطمه عليهاالسلام و شكم او و سقط محسن... و جمع هيزم، انباشت آن كنار در براى آتش زدن خانه اميرالمؤمنين، فاطمه، حسن، حسين و زينب، امكلثوم، فضّه، آتش زدن در، و خروج فاطمه و خطاب او به آنان از پشت در، و سخن او گفت: واى بر تو عمر! اين چه جسارتى است كه به خدا و رسول مىكنى؟ مىخواهى نسل رسول خدا را از دنيا قطع كنى و از بين ببرى، و نور خدا را خاموش كنى...
عمر گفت: خودت انتخاب كن يا بيرون آمدن على براى بيعت با ابوبكر را و يا آتش زدن همهى شما؟
!».
در اين روايت آمده: «قنفذ دستش را وارد خانه كرد تا در را باز كند و عمر با تازيانه چنان به بازوى زهرا عليهاالسلام زد كه همچون بازوبند روى بازويش حلقه زد و لگدى به در كوبيد كه به شكم فاطمه عليهاالسلام خورد در حالى محسن را شش ماهه در شكم داشت، و سقط شدن محسن و هجوم عمر، قنفذ، خالد بن وليد، سيلى زدن به زهرا عليهاالسلام چنانكه گوشوارهاش شكست، فاطمه عليهاالسلام بلند بلند مىگريست، مىگفت: پدر! وا رسولاللَّه! دخترت فاطمه را تكذيب مىكنند، او را مىزنند و فرزندش را در شكمش مىكشند
».
... در اثر لگدى كه به شكم او زدند و راندن در، درد زايمان گرفت و محسن را سقط كرد.(1)

1 ـ بحارالانوار، ج 53، صص 14- 19.

نقل علامه مجلسى از زبان عمر

 

نقل علامه مجلسى از زبان عمر

علامه مجلسى عهدنامهاى از خليفه دوم براى معاويه در بحارالانوار آورده كه ماجراى خود را با زهرا عليهاالسلام در آن حكايت كرده است. (1)
از جمله در آن آمده: «به خانه على آمدم تا مگر او را به زبانى بيرون كشم. كنيزك فضّه كه به او گفتم: به على بگو براى بيعت با ابوبكر بيرون آيد كه مسلمانان بر خلافت او اجماع كردهاند; گفت: اميرالمؤمنين مشغول است. گفتم: اين را فراموش كن و به او بگو بيرون آيد و الّا داخل مىشويم و او را به اكراه بيرون مىآوريم
.
فاطمه بيرون آمد. پشت در ايستاد و گفت: اين گمراهان دروغگو; چه مىگوييد؟ و چه مىخواهيد؟ گفتم: فاطمه! گفت: عمر! چه مىخواهى؟! گفتم پسر عمويت را چه شده كه تو را براى پاسخ فرستاده و خودش پشت پرده نشسته است؟

گفت: اى شقى! طغيان تو مرا بيرون آورد و حجت را بر تو تمام كرد
...
گفتم: اين اباطيل و افسانههاى زنانه را از سرت بيرون كن و به على بگو بيرون بيايد
.
گفت مورد احترام ما نيستى، عمر! مرا از حزب شيطان مىترسانى؟ در حالى كه حزب شيطان بس ضعيف است
.
گفتم: اگر على نيايد، هيزم مىآورم و خانه را به روى ساكنانش آتش مىزنم، و آنان را به آتش مىكشم يا على را براى بيعت مىبريم. تازيانه قنفذ را گرفتم و زدم. به خالد بن وليد گفتم: تو با مردان هيزم فراهم كنيد. خودم خانه را آتش مىزنم
.
فاطمه گفت: اى دشمن خدا و دشمن رسول او و دشمن اميرالمؤمنين. فاطمه دستهاى خود را پشت در گذاشت تا مرا از باز كردن در بازدارد خواستم در را باز كنم. نتوانستم. پس با تازيانه به دستهايش زدم چنانكه دردش گرفت و من صداى ناله و گريهاش را مىشنيدم. نزديك بود كه نرم شوم و از دم در بازگردم، اما كينههاى على و حرص او به خون دليران عرب را به ياد آوردم... پس لگدى به در زدم كه فاطمه شكمش را به آن چسبانده بود و پشت آن پنهان شده بود. چنان فرياد زد كه گمان كردم كه فريادش مدينه را زير و رو كرد شنيدم كه گفت: پدر! يا رسولاللَّه! اينگونه با حبيبه و دخترت رفتار مىشود؟ آه: فضّه! مرا بگير كه به خدا قسم جنين داخل شكمم كشته شد. و شنيدم كه او را درد زايمان گرفته است. او به ديوار تكيه داده بود. در را به داخل راندم و داخل شدم. به گونهاى در مقابلم ايستاد كه جلوى ديدم را گرفت. از روى مقنعه چنان به گونهاش سيلى زدم كه گوشوارهاش كنده شد و روى زمين افتاد. على بيرون آمد. چون احساس كردم كه مىآيد، به سرعت بيرون دويدم و به خالد و قنفذ و كسانى كه با آن دو بودند، گفتم: از خطر بزرگى نجات پيدا كردم
».
در روايت ديگرى آمده: «جنايت بزرگى مرتكب شدم و اينك بر خودم ايمن نيستم. اين على است كه از خانه بيرون آمده. همه با هم طاقت او را نداريم. على بيرون آمد. فاطمه دستانش را به سر برد تا آن را باز كند و از آنچه به او رسيده بود، از خداى بزرگ استغاثه كند. على، پيراهنش را روى فاطمه انداخت و به او گفت: دختر رسول خدا! خداوند پدرت را براى جهانيان رحمت فرستاده است، پس تو نيز، اى سرور زنان! براى اين خلق نگونبخت رحمت باش نه عذاب. درد زايمانش سخت شد. وارد خانه شد و جنينى را سقط كرد كه على او را محسن ناميد
.
جمعيتى زياد فراهم كردم نه براى مقابله با على بلكه قلبم به آنان محكم شود. آمدم و او را كه در محاصره قرار داشت، از خانهاش بيرون آوردم... ابوبكر مىگفت: واى بر تو عمر! چه كارى بود كه با فاطمه كردى؟!». (2)

1 ـ بحارالانوار، ج 30، صص 293- 295; الهدايةالكبرى، ص 417.
2 ـ بحارالانوار، ج 39، صص 41- 42; معانىالاخبار، صص 205- 207.

سقيفه در بيانات حضرت زهرا (س)

 

سقيفه در بيانات حضرت زهرا

از على عليهالسلام چه چيزى را نپسنديدند؟
واى بر آنان! خلافت را از كوههاى بلند رسالت و پايههاى نبوت و محل نزول روحالأمين با وحى مبين و از عالمان آگاه و حاذق در امر دنيا و دين به كجا كشاندند. بدانيد كه اين زيانِ آشكار است
.
از ابوالحسن (على عليهالسلام) چه چيزى را نمىپسنديدند؟

به خدا قسم، ناراضى بودند از صلابت شمشيرش و بىپروائى او از مرگش و شدت حملههايش و برخوردهاى عبرتآموز او در جنگ، و از تبحر او در كتاب خداوند و غضب او در امر الهى
.

چه كسى را بجاى على عليهالسلام انتخاب كردند؟
!
به خدا سوگند، اگر از گرفتن مهارى كه پيامبر صلى اللَّه عليه و آله آن را به او (على عليهالسلام) سپرده بود خوددارى مىكردند (1) با او انس مىگرفت و آنان را چنان به آرامى سير مىداد كه محل بستن مهار را زخمى نكند و حركتدهندهى آن خسته نشود و سوارهى آن به اضطراب نيفتد. و آنان را بر سر آبى فراوان و گوارا و زلال و وسيع مىبُرد كه آب آن از دو طرف نهر لبريز باشد و دو سوى آن گلآلود نشود، و آنان را از آنجا سيراب بيرون مىآورد. و در حالى كه (2) براى آنان سيرابى را پسنديده است ولى خود از آن استفاده نمىكرد مگر بقدر رفع عطش سيراب و دفع شدت گرسنگى
.
و اگر خلافت را به او مىسپردند بركات آسمان و زمين بر آنان گشوده مىشد، ولى آنان از حق روى گردانيدند، پس بزودى خداوند آنان را به آنچه براى خود كسب كردهاند مؤاخذه مىنمايد و كسانى كه ظلم نمودند به زودى سزاى آنچه كسب كردهاند به آنان مىرسد و نمىتوانند مانع چنين عاقبتى شوند
.

پيشبينى عاقبت غصب خلافت

هان، بيا و بشنو. و تا زندهاى روزگار امر عجيبى را به تو نشان خواهد داد! و اگر تعجب كنى بدانكه همين حادثه تو را به تعجب واداشته است
!
به كدام سو روى آوردند؟! و به كدام تكيهگاهى إتكا نمودند؟! و به كدام پايهاى اعتماد نمودند؟! و به كدام دستاويزى چنگ زدند؟! و بر ضد كدامين ذريّهاى اقدام كردند و بر آنان چيره شدند؟! و براى چه كسى انتخاب كردند و براى چه كسى رها نمودند؟! چه بد سرپرستى و چه بد دوستانى! و براى ظالمين چه بد جايگزينى است
.
به خدا سوگند پس ماندگان را به جاى پيشتازان، و ترسوى نادان را بجاى دلير آگاه، و فرومايگان را بجاى معتمدان خود قرار دادند. بينىشان بر خاك ماليده باد و پشيمان شوند قومى كه گمان مىكنند كار درستى انجام مىدهند. بدانيد كه آنان مفسدند ولى خود نمىدانند
.
واى بر آنان! آيا كسى كه به حق هدايت مىكند سزاوارتر به پيروى است يا كسى كه خود هدايت نيافته مگر آنكه هدايت شود؟ شما را چه شده است؟! چگونه حكم مىكنيد؟
!

خسارت امت با غصب حق على عليهالسلام

بدانيد قسم به لايزالى خداوند، هماكنون فتنه باردار شده است! پس زمان كوتاهى منتظر بمانيد تا ثمرهاش ظاهر گردد. آنگاه از آن كاسهاى لبريز از خون تازه و سم تلخ كشنده بدوشيد. آنگاه است كه اهل باطل زيان مىكنند، و آيندگان از نتيجهى آنچه پيشينيان پايه گذاردهاند آگاه مىشوند. سپس خيال خود را راحت كنيد و قلب خود را براى نزول فتنه قوى كنيد و بشارت باد شما را بر شمشيرى برنده، و قهر و غلبهى متجاوز ظالم، و هرج و مرج دائمى و عمومى، و زورگوئى ظالمين كه اموال عمومى را غارت مىكند و براى شما چيز كمى باقى مىگذارد و جمع شما را درو كرده و نابود مىنمايد
.
افسوس بر شما! چگونه خواهيد بود هنگامى كه دچار سر در گمى مىشويد؟ آيا حق را به زور به شما بقبولانيم در حالى كه خودتان مايل نيستيد؟!

1ـ «ه» و «ك»: اگر بر مهارى كه پيامبر صلى اللَّه عليه و آله آن را به على عليهالسلام سپرده بود متحد مىشدند... و در «د» چنين است: به خدا قسم، اگر از جادهى روشن روى گردان مىشدند و از قبول برهان واضح سرباز مىزدند، ايشان را به سوى آن بازمىگرداند و بر قبول آن وادارشان مىنمود.
2ـ «د»: و پنهان و آشكارا براى آنان دلسوزى مىنمود، و از دنيا استفادهاى نمىبرد و براى خويش برنمىداشت مگر بقدر سيراب شدن عطشان و سير شدن گرسنه، و زاهد از راغب در دنيا شناخته مىشد و راستگو از كاذب تشخيص داده مىشد، و اگر اهل آبادىها ايمان مىآوردند و تقوا پيشه مىكردند درهاى بركات آسمان و زمين را بر آنها باز مىكرديم...

سقيفه در بيانات اميرالمؤمنين

 

سقيفه در بيانات اميرالمؤمنين

مرحوم شيخ صدوق به سند خود از ابنعباس نقل مىكند كه در حضور امير مؤمنان على (ع) (در زمان خلافتش) سخن از جريان خلافت (بعد از رسول خدا تا آن زمان) به ميان آمد، سخن مشروح زير را فرمود، (كه ما آن را از نهجالبلاغه (1) در اينجا مىآوريم) كه ترجمهاش چنين است:سوگند به خدا فلانى (ابوبكر) رداى خلافت را بر تن كرد، در حالى كه به نيكى مىدانست من در گردش درآوردن حكومت اسلامى همانند محور سنگهاى آسيا هستم (كه آسيا بدون آن نمىچرخد) او مىدانست كه سيلها و چشمههاى علم و كمال از دامن كوهسار وجودم، جريان دارد و پرندگان بلند پرواز را ياراى وصول به افكار بلند من نيست.
پس من رداى خلافت را رها ساختم، و دامنم را از آن پيچيدم و كنار رفتم، در حالى كه در اين فكر فرورفته بودم كه با دست تنها (بدون ياور) براى گرفتن حقّى قيام كنم، و يا اينكه در محيط سانسور و ظلمى كه ايجاد كرده بودند، صبر كنم، محيطى كه پيران را فرسوده، و جوانان را پير، و مردان با ايمان را تا آخر عمر، رنجيده و اندوهگين مىسازد
.
سرانجام ديدم صبر و بردبارى به عقل و خرد نزديكتر است، از اين رو راه صبر و استقامت را برگزيدم، ولى مانند كسى بودم كه وَ فِى الْعَيْنِ قَذىً، وَ فِى الْحَلْقِ شَجاً: خاشاك، چشم او را پر كرده، و استخوان، گلوگيرش شده است، با چشم خود مىديدم كه ميراثم را به غارت مىبرند، تا اينكه اوّلى از دنيا رفت، و بعد از خودش خلافت را به دوّمى (پسر خطّاب) سپرد
.
در اينجا امام على (ع) به قول اعشى شاعر، متمثّل شد كه مىگويد
:
شعر

شَتّانَ ما يَوْمِى عَلى كُورِها -وَ يَوْمُ حَيّانَ اَخِى جابِرِ

كه چه بسيار بين ديروز و امروز، فرق است! امروز بر كوهان شتر سوارم و گرفتار سختى هستم، ولى در گذشته كه با حيّان برادر جابر بودم در كمال آسايش بسر مىبردم» (2) شگفتا! او (ابوبكر) كه در حيات خود از مردم مىخواست عذرش را بخواهند، (و با وجود من بيعتش را فسخ كنند) خودش هنگام مرگ، عروس خلافت را براى ديگرى عقد كرد، و اين دو نفر... خلافت را مانند دو پستان شير ميان خود قسمت نمودند، و آن را در اختيار كسى قرار داد كه آدمى سخت خشن و تندخو و پراشتباه و پوزشطلب بود، كسى رئيس خلافت شد كه همانند شتر سركش بود كه اگر يار او مهارش را سخت نگه مىدارد، و رها نمىكند، بينى شتر پاره مىشد و اگر او را آزاد بگذارد در پرتگاه هلاكت بيفتد، سوگند به خدا مردم در زمان او (عمر) به اشتباه افتادند، و در راه راست گام ننهادند و از حق دورى جستند، پس من در اين مدّت (ده سال و شش ماه) راه بردبارى و شكيبائى را به پيش گرفتم، تا او نيز از دنيا رفت، در روزهاى آخر زندگيش، خلافت را در ميان جماعتى (شورى) قرار داد، و مرا به پندارش يكى از آنها نمود، براستى پناه به خدا از اين شورا، چه وقت بود كه مرا با آنها مقايسه مىكردند كه اكنون مرا در رديف آنها قرار دهند، ولى باز هم كوتاه آمدم و صبر كردم و در شوراى آنها حاضر شدم (3) بعضى از آنها (سعد وقاص) به خاطر كينهاش با من از من روى برتافت و ديگرى (عبدالرّحمن شوهر خواهر مادرى عثمان، به خاطر خويشى با عثمان) خويشاوندى را مقدّم داشت، و آن دو نفر ديگر (طلحه و زبير) نيز به خاطر جهاتى كه ذكرش خوشآيند نيست، به راه ديگر رفتند و در نتيجه سوّمى (عثمان) برنده شد و زمام امور خلافت را بدست گرفت، او همانند شتر پرخور و شكم برآمده، تصميمى جز انباشتن بيتالمال و خوردن آن نداشت، بستگان پدرش به همكاريش برخاستند، آنها همچون شتران گرسنهاى كه بهاران به سوى علفزار هجوم مىبرند و با حرص عجيبى گياهان را مىخورند، براى بلعيدن اموال خدا دست از آستين برآوردند، سرانجام بافتههايش براى (استحكام خلافت) پنبه شد، و كردار ناشايستش، كارش را تباه ساخت.

1ـ نهجالبلاغه خطبه 3
2ـ حيّان برادر جابر، در شهر يمامه مىزيست و رياست قوم را به عهده داشت، و بر اثر اموالى كه كَسْرى براى او فرستاد، ثروت بسيار در اختيار داشت، اَعْشى (گوينده شعر فوق) چون نديم حيّان بود، در آن زمان در عيش و رفاه بسر مىبرد، ولى بعدها به سختى افتاد و شعر فوق را گفت، منظور حضرت على (ع) از تمثيل به اين شعر اين است كه در زمان رسول خدا (ص)، مورد عنايت خاص آن حضرت بودم و در كمال احترام بسر مىبردم، ولى بعد از او، ستمگران، جهان را بر ما تنگ كردند. (مترجم
).
3ـ اعضاى شورائى كه عمر تعيين كرد عبارتند از: على (ع)، عثمان، سعد وقّاص، عبدالرّحمان بن عوف، طلحه و زبير، اين شش نفر در خانهاى جمع شدند، زبير حق خود را به على (ع) داد، طلحه حق خود را به عثمان داد، سعد وقّاص، حق خود را به عبدالرّحمان داد، بعد از مدّتى سكوت، عبدالرّحمن با على (ع) گفت: من حاضرم حق خود را به تو بسپارم مشروط به اينكه به كتاب خدا و سنّت پيامبر و روشن شيخين (ابوبكر و عمر) رفتار كنى
!!
على (ع) فرمود: بلكه به كتاب خدا و سنت پيامبر (ص) و علم و اجتهاد خود رفتار مىكنم. عبدالرحمان بن عوف اين پيشنهاد را به عثمان كرد، عثمان آن را پذيرفت و به اين ترتيب (طبق برنامهريزى عمر) عثمان به خلافت رسيد (شرح نهجالبلاغه ابن ابىالحديد جلد 1 ص 188)- مترجم.

 

 

زمينه سازى حوادث كربلا

 

زمينه سازى حوادث كربلا

مفضل بن حضرت صادق عليهالسلام عرض كرد: اى مولاى من! اشك ريختن را چه ثوابى است؟" فرمود: "در صورتى كه به خاطر فردى بر حق اشك ريخته شود ثوابى بىشمار دارد." مفضل مدتى طولانى گريه كرد و گفت اى پسر رسول خدا، روز انتقامگيرى شما از روز سختى و اندوهتان بزرگتر است. حضرت فرمود: "ولى هيچ روزى همچون روز محنت و اندوه ما در كربلا نيست هر چند روز سقيفه و سوزاندن در خانه اميرالمؤمنين عليهالسلام و حسنين عليهمالسلام و فاطمه عليهاالسلام و زينب و امكلثوم و فضه و كشتن محسن با ضرب لگد بزرگتر و وحشتناكتر و تلختر است زيرا آن روز اصل و ريشه روز عذاب است." و حضرت فرمود: "در روز قيامت حضرت خديجه و فاطمه بنت اسد كه جدههاى محسن مىباشند او را در حالى كه خونآلود است با خود مىآوردند و به همراه آنان امهانى و جمانه، عمههاى او كه دختران ابوطالب مىباشند و اسماء بنت عميس فريادزنان و شيونكنان دستهايشان را بر صورتها كوبيده موهاى سر را پريشان مىكنند و فرشتگان انان را با بالهايشان مىپوشانند و مادرش حضرت فاطمه عليهاالسلام گريه مىكند و فرياد مىزند و مىگويد: هذا يومكم الذى توعدون. (جبرييل از طرف) محسن فرياد مىزند و مىگويد: من ستمديدهام و يارى مىجويم. رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله محسن را روى دست گرفته او را بالا به سوى آسمان نگه مىدارد و مىفرمايد: اى خداى من و اى مولاى من! ما به خاطر تو در دنيا صبر و بردبارى كرديم و امروز روزى است كه هركس هر كار خوبى را كه انجام داده حاضر و هر كار بدى را كه انجام داده، در مقابل خود مىبيند و آرزو مىكند كه اى كاش بين او و بين كار بدى كه انجام داده، فاصلهاى بس دور مىبود (1)
در كتاب فرهنگ عاشورا در اين ارتباط چنين آورده است
:
ديد جريان شناسانه در حوادث، ريشه حادثه عاشورا را در انحراف نخستين در رهبرى حكومت مىبيند كه در (سقيفه بنىساعده) اتفاق افتاد. اگر جمعى از امت پيامبر، نيم قرن پس از رحلت رسولالله صلى اللَّه عليه و آله در كربلا فرزند رسولالله صلى اللَّه عليه و آله را شهيد كردند، زمينه آن حوادث گذشته و غصب خلافت و تصدى آل ابوسفيان نسبت به حكومت اسلامى و كنار زدن ائمه از ولايت و رهبرى بود. از اين رو در زيارت عاشورا كسانى لعن مىشوند كه آغازگر ظلم بر اهلبيت پيامبر و بنيانگذار ستم به ذريه رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله بودند، و نيز كسانى كه به آن ستم نخست راضى شدند، همكارى يا سكوت كردند و زمينهساز آن بودند، تا آنجا كه براى جنگ با عترت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله، تمكين كردند: لعن الله امة اسست اساس الظلم والجور عليكم اهل البيت و لعن الله امة دفعتكم عن مقامكم و ازالتكم عن مراتبكم التى رتبكم الله فيها و لعن الله امة قتلتكم و لعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم
....
در ماجراى كربلا، همه آنان كه از آغاز، اهلبيت را از صحنه اجتماعى و سياسى امت كنار زدند و بر غصب حكومت اسلامى توطئه كردند، تا آنان كه بر كشتن او گرد آمدند و همراهى و متابعت كردند، شريكند. اين نكته در جاى ديگر زيارت عاشورا مطرح است
:
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد و ال محمد و اخر تابع له على ذلك، اللهم العن العصابه التى جاهدت الحسين و شايعت و بايعت و تابعت على قتله، اللهم العنهم جميعا
.
توطئه سقيفه، تلاشى از سوى شركت شكست خورده در جبهههاى بدر و احد و حنين بود، تا دوباره به سيادت جاهلى خود برسند و سفيانيان كوشيدند انتقام كشتههاى خود را از آل پيامبر صلى اللَّه عليه و آله، از طريق سلطه يافتن بر خلافت و تار و مار كردن بنىهاشم و عترت رسول بگيرند. طرح شورا و بيعت ساختگى سقيفه، ظاهرى فريبنده براى اعمال آن سياست بود. به قول نير تبريزى
:
شعر

كانكه طرح بيعت شورا فكند -خود همانجا طرح عاشورا فكند

چرخ در يثرب رها كرد از كمان -تير كاندر نينوا شد بر نشان

هواداران سقيفه، در سپاه كوفه بودند. امام حسين عليهالسلام روز عاشورا با بدن مجروح، آنان را (شيعيان آل ابىسفيان) خطاب كرد كه نه دين داشتند نه حريت. ابنزياد وقتى با سر بريده حسين عليهالسلام در طشت طلايى روبرو شد، با چوبى كه در دست داشت بر لبهاى آن سر مطهر مىزد و مىگفت: يوم بيوم بدر يزيد بن معاويه نيز پس از كشتن امام و سرمستى از پيروزى بر آن حضرت، در پيش چشم فرزندان او كه به اسارت در كاخ او برده شده بودند، آرزو كرد كه كاش نياكان كشته شدهاش در بدر، زنده بودند و به يزيد مىگفتند دستت درد نكند. كشتن حسين عليهالسلام و يارانش را در مقابل كشتههاى بدر دانست، نكر وحى و نزول جبرئيل شد و گفت اگر از آلاحمد صلى اللَّه عليه و آله انتقام نگيرم، از نسل خندف نيستم... حضرت زينب عليهاالسلام با خطاب يابن الطلقاء به يزيد، اشاره به نياكان مشرك او كرد، كه در فتح مكه، پيامبر آزادشان كرد. امام سجاد عليهالسلام نيز به يزيد گفت: جد من على بن ابىطالب عليهالسلام در جنگ بدر و احد و احزاب پرچمدار رسولاللَّه صلى اللَّه عليه و آله بود اما پدر و جد تو پرچمدار كفار بودند. كربلا صحنه تجديد كينههاى مشركان و منافقان بر ضد آل الله بود و همان قدرت سياسى را كه ميراث رسول خدا بود و غاصبانه به دست دشمن افتاد بر ضد عترت رسول به كار گرفتند و اين از شگفتيهاى تاريخ است. سيدالشهداء عليهالسلام در خطابه خويش در عاشورا به سپاه كوفه چنين فرمود: "شمشيرى را كه ما به دستتان داديم عليه ما تيز كرديد و به روى ما شمشير كشيديد و آتشى را كه بر دشمنان شما و ما افروخته بوديم بر خود ما افروختيد و با دشمنان خدا بر ضد اولياءاللَّه همدست شديد،" فشحذتم علينا سيفا كان فى ايدينا و حششتم علينا نارا اضرمناها على عدوكم و عدونا... و در نقل ديگر: سللتم علينا سيفا فى رقابنا و حششتم علينا نارالفتن... فاصبحتم البا على اوليائكم و يدا عليهم لاعدائكم. آيا اين همان سخن ابوبكر بن عربى نيست كه حسين عليهالسلام به شمشير جدش كشته شد؟ ان حسينا قتل بسيف جده؟

تيرى را كه عمر سعد صبح عاشورا به سوى اردوى حسينى رها مىكند و تيرى را كه حرمله بر گلوى على اصغر عليهالسلام مىزند تيرى نيست كه در سقيفه رها شد و بر قلب پيامبر نشست؟ و آيا آن تير، بر حنجره اصغر نشست يا بر جگر دين فرود آمد؟ چه خوب و عميق دريافته و سروده است مرحوم آيهاللَّه كمپانى
:
شعر

فما رماه اذ رماه حرمله -و انما رماه من مهد له

سهم اتى من جانب السقيفه -و قوسه على يد الخليفه

و ما اصاب سهمه نحر الصبى-بل كبد الدين و مهجة النبى

اگر واقعه شوم سقيفه نبود هرگز جنايتهاى بعدى كه اوج آن در عاشورا بود پيش نمىآمد و مسير تاريخ اسلام و شيعه به گونه ديگرى بود. 1ـ فاطمه زهرا عليهاالسلام شادمانى دل پيامبر/ ص 698

2ـ فرهنگ عاشورا/ جواد محدثى/ ص 289

 

استحاله فرهنگى

 

استحاله فرهنگى

آنچه براى همه مسلم است و به حديث متواتر ثابت شده پس از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله بايد حاكم بر سرنوشت سياسى مؤمنين و جامعه اسلامى على بن ابىطالب عليهالسلام باشد. ولى جريانهاى نهان و آشكار و دوست و دشمن با تشكيل سقيفه، يكى از تاريكترين دورانهاى صدر اسلام را رقم زد، دورهاى كه موجب شد حضور امام معصوم در صحنه جامعه و در امور سياسى و اقتصادى و نظامى دچار محدوديت و در نهايت ظاهرى و بىتاثير گردد و اين حاصل شوم سقيفه بود كه در يك كلام مىتوان گفت ديانت از سياست تفكيك شد و يك ارتداد اجتماعى پيش آمد و همين نقطه شروع يك دگرگونى و ارتجاع فرهنگى و به عبارتى استحاله فرهنگى و بازگرداندن مردم از اهداف و خواستههاى خدائى پيامبر بزرگوار اسلام بود. حضرت زهرا عليهاالسلام در خطبهها و بيانات خود به تعدادى از عوامل اين استحاله فرهنگى اشاره مىكند.
در كتاب تحليل حوادث ناگوار زندگانى حضرت زهرا عليهاالسلام در يك جمعبندى كه با استفاده از خطبههاى فاطمه زهرا عليهاالسلام صورت گرفته به اين عوامل اشاره مىشود
.
1- فانى حرتم بعدالبيان. (سرگردانى و اضطراب
)
2- ظهرت فيكم حسكة النفاق. (نفاق و دوروئى
)
3- الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم. (سكوت و بىتفاوتى
)
4- و نكصتم بعد الاقدام. (پيمانشكنى
)
5- تفرون من القتال. (ترك جهاد و مبارزه
)
6- فقبحا لفلول الحد. (ترس و زبونى
)
7- و انتم فى رفاهية من العيش. (تنبلى و تنآسائى (رفاهزدگى
»
8- و ما الذى نقموا من ابىالحسن. (ترك حمايت از رهبر معصوم (و انزواى رهبرى
»
9- ما هذه الغميزة فى حقى. (از دست دادن روح شهادتطلبى
)
10- و اشركتم بعد الايمان. (روى آوردن به شرك و كفر) (1
)
11- افحكم الجاهلية يبغون؟ (بىوفائى)

1ـ تحليل حوادث ناكوار زندگانى حضرت زهرا عليهاالسلام/ محمد دشتى/ ص 52

ايجاد شيعه و سنى

 

ايجاد شيعه و سنى

هواخواهان و پيروان على عليهالسلام نظر به مقام و منزلتى كه آن حضرت پيش پيغمبر اكرم (ص) و صحابه و مسلمانان داشت، مسلم مىداشتند كه خلافت و مرجعيت پس از رحلت پيامبر (ص) از آن على عليهالسلام مىباشد و ظواهر اوضاع و احوال نيز ، جز حوادثى كه در روزهاى بيمارى پيامبر (ص) به ظهور پيوست، نظر آنان را تأييد مىكرد. ولى برخلاف انتظار آنان درست، در حالى كه پيامبر اكرم رحلت فرمود و هنوز جسد مطهرش دفن نشده بود و اهلبيت و عدهاى از صحابه سرگرم لوازم سوگوارى و تجهيزاتى بودند كه خبر يافتند، عدهاى ديگر كه بعدا اكثريت را بردند، با كمال عجله و بىآنكه با اهلبيت و خويشاوندان پيامبر اكرم (ص) و هوادارانشان، مشورت كنند و حتى كمترين اطلاعى بدهند، از پيش خود، در قيافه خيرخواهى براى مسلمانان در محلى به نام سقيفه خليفه معين نمودند و على عليهالسلام و يارانش را در برابر كارى انجام يافته قرار دادهاند. على عليهالسلام و هواداران او مانند، عباس- زبير و سلمان و ابوذر و مقداد و عمار پس از فراغ از دفن پيامبر (ص) و اطلاع از جريان امر در مقام انتقاد برآمده به خلافت انتخابى و كارگردانان آن، اعتراض نموده، اجتماعاتى نيز كردند، ولى پاسخ شنيدند كه صلاح مسلمانان در همين بود. اين انتقاد و اعتراف بود كه اقليتى را از اكثريت جدا كرد و پيروان على عليهالسلام را به همين نام (شيعه على عليهالسلام) به جامعه شناسانيد و دستگاه خلافت نيز به مقتضاى سياست وقت مراقب بود كه اقليت نامرده به اين نام معروف نشود و جامعه به دو دستهى اقليت و اكثريت منقسم نگردد، بلكه خلافت را اجماعى مىشمردند و معترض را متخلف از جماعت مسلمانان مىناميدند و گاهى با تعبيرات زشت ديگر ياد مىكردند.

ابليس از غدير تا سقيفه

 

ابليس از غدير تا سقيفه

پيامبر صلى اللَّه عليه و آله به من خبر داد كه ابليس و رؤساى اصحابش هنگام منصوب كردن اميرالمؤمنين مرا به امر خداوند در روز غديرخم حاضر بودند.
آن حضرت به مردم خبر داد كه من نسبت به آنان از خودشان صاحب اختيارترم، و به ايشان دستور داد كه حاضران به غايبان برسانند
.
(در آن روز) شياطين و مريدان از اصحاب ابليس رو به او كردند و گفتند: «اين امت، مورد رحمت قرار گرفته و حفظ شدهاند، و ديگر تو و ما را بر اينان راهى نيست. چرا كه پناه و امام بعد از پيامبرشان به آنان شناسانده شد». ابليس غمگين (1) و محزون رفت
.
اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: بعد از آن پيامبر صلى اللَّه عليه و آله به من خبر داد و فرمود: مردم در سقيفهى بنىساعده با ابوبكر بيعت مىكنند بعد از آنكه با حق ما و دليل ما استدلال كنند. سپس به مسجد مىآيند و اولين كسى كه بر منبر من با او بيعت خواهد كرد ابليس است كه به صورت پيرمرد سالخوردهى پيشانى پينه بسته چنين و چنان خواهد گفت
.
سپس خارج مىشود و اصحاب و شياطين و ابليسهايش را جمع مىكند. آنان به سجده مىافتند و مىگويند: «اى آقاى ما، اى بزرگ ما، تو بودى كه آدم را از بهشت بيرون كردى»! (ابليس) مىگويد: «كدام امت پس از پيامبرشان گمراه نشدند؟ هرگز! گمان كردهايد كه من بر اينان سلطه و راهى ندارم؟ كار مرا چگونه ديديد هنگامى كه آنچه خداوند و پيامبرش دربارهى اطاعت او دستور داده بودند ترك كردند». و اين همان قول خداوند تعالى است كه «و لقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين» (2)، «ابليس گمان خود را به آنان درست نشان داد و آنان به جز گروهى از مؤمنين او را متابعت كردند».

1ـ «ب»: مأيوس.
2ـ سورهى سبا: آيه ى 20.

نشست اسفبار در سقيفه بنىساعده

 

نشست اسفبار در سقيفه بنىساعده

چون رسول خدا رحلت فرمود، انصار در سقيفه بنىساعده جمع شدند و گفتند: پيامبر از دنيا رفت. سعد بن عباده به پسرش قيس يا يكى ديگر از پسران خود گفت: من به علت بيمارى نمىتوانم سخن خود را به اطلاع مردم برسانم، تو سخن مرا گوش بده و با صداى بلند براى مردم بازگو كن تا مردم بشنوند. سعد خن مىگفت و پسرش مىشنيد و با صداى بلند تكرار مىكرد تا به گوش قوم خود برساند. از جمله سخنان او پس از حمد و ثناى الهى اين بود: همانا شما را سابقهاى در دين و فضيلتى در اسلام است كه براى هيچ قبيلهاى در عرب نيست. رسول خدا ده سال و اندى ميان قوم خويش درنگ كرد و آنان را به پرستش خداوند رحمان و دور افكندن بتها فراخواند. از قوم او جز گروهى اندك ايمان نياوردند و به خدا سوگند! كه نمىتوانستند از رسول خدا حمايت كنند و دين او را قدرت بخشند و دشمنانش را از او دور سازند، تا آنكه خداوند براى شما بهترين فضيلت را اراده فرمود و كرامت را به شما ارزانى داشت و شما را به آيين خود مخصوص گردانيد و ايمان به خود و فرستادهاش و قوى ساختن دين خود و جهاد با دشمنانش را براى شما روزى كرد. شما بوديد سختترين مردم نسبت به آنهايى كه از دين او سرپيچى كردند و از ديگران بر دشمن او سنگينتر بوديد، تا سرانجام خواهناخواه فرمان خدا را پذيرا شديد و دوردستان هم با خضوع و فروتنى سر تسليم فرود آوردند، و خداوند وعدهى خويش را براى پيامبرتان آورد و اعراب در مقابل شمشيرهاى شما رام شدند، آنگاه خداوند تعالى او را بميراند در حالى كه رسول خدا از شما راضى و ديدهاش به شما روشن بود، اينك استوار بر اين حكومت دست يازيد كه شما از همهى مردم بر آن سزاوارتريد.
آنان جملگى پاسخ دادند: كه سخن و انديشهى تو صحيح است و ما از آنچه تو فرمان دهى سرپيچى نخواهيم كرد و تو را عهدهدار اين حكومت مىكنيم كه براى ما بسندهاى، و مؤمنان شايسته نيز به آن راضى هستند
.
سپس در ميان خود گفتگو كردند و گفتند: اگر مهاجران قريش اين را نپذيرند و بگويند ما مهاجران و نخستين ياران پيامبر و عشيره و دوستان او هستيم و به چه دليلى پس از رحلت او در خصوص حكومت با ما ستيزه مىكنيد؟ چه بايد كرد؟

گروهى از انصار گفتند: در اين صورت خواهيم گفت اميرى از ما و اميرى از شما باشد و به هيچ كارى غير از آن هرگز رضايت نخواهيم داد، كه حق ما در پناه دادن و يارى رساندن (به رسول خدا) همانند حق ايشان در هجرت است. در كتاب خدا آنچه براى ايشان آمده است براى ما نيز آمده است و هر فضيلتى را كه براى خود شمارش كنند ما هم نظير آن را براى خود بر خواهيم شمرد و چون عقيده نداريم كه حكومت مخصوص ما باشد در نتيجه خواهيم گفت اميرى از ما و اميرى از شما
.
سعد بن عباده گفت: اين آغاز سستى است
.
در اين زمان ابوبكر به اتفاق همراهان خود عمر و ابوعبيده در سقيفه حضار و به دقت گفتگوى انصار را زير نظر داشتند. عمر برخاست تا سخن بگويد و شرايط را براى ابوبكر مهيا كند، او نگران بود (ابوبكر) از گفتن برخى از مسائل خوددارى كند. چون عمر ارادهى سخن كرد ابوبكر او را از كلام بازداشت و گفت: آرام بگير، سخنان مرا گوش كن و پس از سخنان من آنچه را در نظرت رسيد بگو
.
ابوبكر پس از تشهد گفت: همانا خداوند (جل ثناؤه) محمد را با هدايت و دين حق مبعوث فرمود، او مردم را به اسلام فراخواند، دلها و انديشههايمان ما را بر آنچه ما را بر آن فرامىخواند متوجه كرد و ما گروه مسلمانان مهاجر نخستين مسلمانان بوديم و مردم ديگر در اين خصوص پيروان ما هستند، ما عشيرهى رسول خدا و گزيدهترين اعراب از لحاظ نژاد و نسب هستيم، هيچ قبيلهاى در عرب نيست مگر اينكه قريش را بر آن و در آن حق ولادت است، شما هم انصار خداييد و شما رسول خدا را يارى داديد، وانگهى شما وزيران و ياوران پيامبر هستيد و بر طبق فرمانى كه در كتاب خدا آمده است برادران ما و شريكهاى ما در دين و در هر خيرى كه در آن باشيم، هستيد و محبوبترين و گرامىترين مردم نسبت به ما بوده و هستيد سزاوارترين مردم به قضاى خداوند و شايستهترين افرادى هستيد كه به آنچه پروردگار به برادران مهاجر شما ارزانى فرموده تسليم باشيد، و سزاوارترين مردم هستيد كه به آنها رشك نبريد. شما كسانى هستيد كه با وجود نيازمندى و درويشى خود ايثار كرديد و مهاجران را بر خود ترجيح داديد، بنابراين بايد چنان باشيد كه شكست و آشفتگى اين دين به دست شما نباشد. اينك شما را فرامىخوانم كه با ابوعبيده جراح (1) يا عمر بيعت كنيد، كه من از آن دو براى سرپرستى حكمت شاد و خشنودم و هر دو را براى آن شايسته مىدانم.(2) عمر و ابوعبيده هر دو پاسخ دادند: هيچكس از مردم را سزاوار نيست كه برتر از تو و حاكم بر تو باشد، كه تو يار غار و نفر دومى (3) ، وانگهى پيامبر خدا تو را به نماز گزاردن فرمان داده است (4) ، بنابراين تو سزاوارترين مردم براى حكومت هستى
.
انصار گفتند: به خدا سوگند! ما نسبت به چيزى كه خداوند براى شما ارزانى بدارد رشك نمىبريم و حسد نمىورزيم و در نظر ما هيچكس محبوبتر و بيش از شما مورد رضايت ما نيست، ولى ما در مورد آينده و آنچه از امروز به بعد ممكن است اتفاق بيفتد بيمناك هستيم، و از آن مىترسيم كه بر اين حكومت كسى چيره شود كه نه از ما باشد و نه از شما. اگر امروز شما مردى از خودتان را حاكم كنيد ما راضى خواهيم بود و بيعت مىكنيم مشروط بر آنكه چون او درگذشت مردى از انصار را به حكومت انتخاب كنيد و پس از اينكه او درگذشت مردى ديگر از مهاجر را حاكم كنيم و تا هنگامى كه اين امت پايدار است، اينگونه رفتار شود، و اين كار در امت محمد به عدالت نزديكتر و شايستهتر است. هيچيك از انصار بيم آن را نخواهد داشت كه مورد بىمهرى قريش قرار گيرد و او را فرو (پست) گيرند، و هيچ قريشى نيز بيم آن را نخواهد داشت كه مورد بىمهرى انصار قرار گيرد و او را فروگيرند
.
ابوبكر برخاست و گفت: هنگامى كه رسول خدا به رسالت مبعوث شد براى عرب بسيار گران آمد كه دين پدران خود را رها كنند، با او مخالفت و ستيز كردند و خداوند مهاجران نخستين (5) را از ميان قوم رسول خدا به آنان اختصاص داد كه او را تصديق كنند و به او ايمان آورند و با او مواسات كنند و با وجود آزار شديدى كه قوم بر آنان داشتند همراه پيامبر صبر و پايدارى كنند و از شمار فراوان دشمنان خود هراس نداشته باشند، بنابراين آن گروه مهاجران، نخستين كسانى هستند كه خدا را در زمين پرستش كردند و پيشگامان ايمان آوردن به رسول خدايند. ديگر اينكه آنان دوستان و عترت او و سزاوارترين مردم براى حكومت پس از او هستند، و در اين مورد هيچكس جز ستمگر با آنها ستيز نمىكند و پس از مهاجران هيچكس از حيث فضل و پيشگامى در اسلام همانند شما نيست، ما اميران خواهيم بود و شما وزيران، بدون رايزنى با شما و بىاطلاع شما هيچ كارى نخواهيم كرد
.
حباب بن منذر (6) اظهار داشت: اى گروه انصار، دستها و قدرت خود را براى خويش نگه داريد كه همهى مردم زير سايهى شما هستند و هيچ گستاخى توانايى مخالفت با شما را نخواهد داشت و مردم جز به فرمان شما نخواهند بود. شما مردمى هستيد كه (رسول خدا را) پناه و يارى داديد و هجرت (او) به سوى شما صورت گرفت و شما صاحب خانه و اهل ايمانيد. به خدا سوگند! كه خداوند آشكارا جز در حضور و در سرزمين شما پرستش نشده است و نماز جز در مساجد شما به جماعت برگزار نشد و ايمان جز در پناه شمشيرهاى شما شناخته نشده است، اينك كار خود را براى خويشتن بازداريد و اگر نپذيرفتند، در آن صورت اميرياز ما و اميرى از ايشان باشد
.
عمر گفت: هيهات! كه دو شمشير در نيامى نگنجد. همانا عرب هرگز رضايت نخواهد داد كه شما را به اميرى خود قبول كند، حال آنكه پيامبرشان از قبيلهى ديگرى غير از شماست و اعراب از اينكه حكومت را به افرادى واگذار كنند كه پيامبريهم در بين آنها بوده و ولى امر از آنان بوده است، ممانعت نخواهند كرد و در اين مورد ما را حجت آشكار نسبت به كسى كه با ما مخالفت مىكند در دست است و دليل روشن با كسيكه ستيز كند داريم. چه كسى مىخواهد با ما در مورد ميراث محمد و حكومت او دشمنى كند؟ حال آنكه ما دوستان نزديك و عشيره او هستيم (7) ، مگر كسى كه به باطل درآويزد و به گناه گرايش يابد و خويشتن را به درماندگى و نابودى دراندازد
.
چون عمر خاموش شد حباب برخاست و گفت: اى گروه انصار! سخن اين مرد و يارانش را گوش نكنيد كه در آن صورت بهرهى شما را از حكومت خواهند ربود و اگر آنچه به ايشان پيشنهاد كرديد نپذيرفتند آنان را از سرزمين خود برانيد و خود عهدهدار حكومت بر ايشان باشيد كه از همه بر آن سزاوارتريد و در پناه شمشيرهاى شما كسانى كه در مقابل اين دين سر فرود نمىآوردند تسليم شدند و (اسلام را) پذيرفتند، من خردمندى هستم كه بايد از رأى او بهره برد و مردى كارديده و آزمودهام. اگر هم مىخواهيد كار را به حال نخست برگردانيم، به خدا سوگند! هيچكس سخن و پيشنهاد مرا رد نخواهد كرد مگر آنكه بينى او را با شمشير درهم كوبم
.
پس از حباب، ابوعبيده برخاست و گفت: اى گروه انصار! شما نخستين ياران و پشتيبانان پيامبر بوديد، اكنون نخستين تغييردهنده و اولين دگرگونكننده نباشيد. سپس بشير بن سعد خزرجى كه از بزرگان قبيلهى خزرج بود و از هماهنگى انصار براى اميرى سعد بن عباده دچار حسادت شده بود، برخاست و گفت: اى گروه انصار هرچند كه ما داراى سابقه هستيم، ولى ما از اسلام و جهاد خود، چيزى جز رضايت و خشنودى پروردگار خود و فرمانبردارى از پيامبر خويش نخواستهايم و شايستهى ما نيست كه با سابقهى خود بر مردم فزونى طلبيم و چيرگى را جستجو كنيم و بدنبال يافتن ما بازاى دنيايى باشيم. همانا محمد مردى از قريش است و قوم او به ميراث و حكومت او سزاوارترند، خدا نكند كه با آنان در اين كار ستيز كنم، شام نيز از خدا بترسيد و با آنان اختلاف نكنيد
.

فرصت شكارى ابوبكر

ابوبكر چون فرصت را مغتنم و شرايط را مناسب ديد، از جاى برخاست و گفت: اينك عمر و ابوعبيده حاضر هستند، با هر كدام كه مىخواهيد بيعت كنيد. (8
)
عمر و ابوعبيده گفتند: به خدا سوگند! هرگز عهدهدار حكومت بر تو نخواهيم شد كه تو برترين مهاجران و نفر دوم و جانشين رسول خدا در نمازى و نماز برترين كار دين است، دست بگشاى تا با تو بيعت كنيم
.
ابوبكر بدون درنگ دست خود را دراز كرد و چون عمر و ابوعبيده خواستند با او بيعت كنند. بشير بن سعد بر آن دو پيشى گرفت و با ابوبكر بيعت كرد
.
حباب بن منذر با مشاهدهى بيعت بيشر، خطاب به وى گفت: نافرمانى تو را بر اين عمل ناشايسته واداشت، و به خدا سوگند! چيزى جز رشك و حسادت بر پسر عمويت تو را وادار به اين كار نكرد
.
زمانى كه اوسيان ديدند بزرگى از بزرگان خزرج با ابوبكر بيعت كرد، اسيد بن حضير (9) كه بزرگ قبيلهى اوس بود برخاست و به علت حسادت به سعد بن عباده و اينكه مبادا او به حكومت دست يابد با ابوبكر بيعت كرد، و چون اسيد بيعت كرد همهى افراد قبيلهى اوس با ابوبكر بيعت كردند
.
سعد بن عباده را كه بيمار بود به خانهاش بردند و او آن روز و پس از آن از بيعت خوددارى كرد. عمر قصد كرد تا وى را به اجبار وادار به بيعت كند، اما به او گفته شد كه اين كار را نكند زيرا اگر او (سعد بن عباده) كشته شود نيز بيعت نمىكند، و او به قتل نمىرسد مگر آنكه تمامى افراد خانوادهاش كشته شوند، و آنان كشته نمىشوند مگر آنكه با همهى خزرجيان جنگ شود، و چون با خزرجيان جنگ شود قبيلهى اوس آنها را يارى خواهند كرد و در اين صورت كار تباه مىشود. (10
)
ماجراى سقيفه به نتيجهاى كه مىبايست رسيد و تاريخ اسلام را به طريقى هدايت كرد كه برنامهريزان و دستهاى آشكار و پنهان كودتا اراده كرده بودند
.
براستى موضوع چه بود؟ آيا اساس اسلام و حاكميتى را كه پيامبر اكرم بنيان گذاشته بود در مخاطره قرار داشت؟ آيا احساس وظيفهى شرعى پديد آورنده و ادامهدهندهى ماجراى سقيفه بنىساعده بود؟ به درستى انصار نگران چه حوادثى بودند كه اجتماع نافرجام سقيفه رابه وجود آوردند؟ آيا نمىتوان اين احتمال را طرح و مورد كنكاش قرار داد كه انصار ناخواسته مجرى برنامههايى شدند كه ديگران از پشت پرده به هدايت آن همت گمارده بودند، و پيدايش چنان اجتماعى را متضمن منافع فردى و گروهى خود مىدانستند؟ چه علت و رابطهاى بين اقدام خودسرانهى انصار براى ضديت با مهاجران و اهلبيت پيامبر و دستاندازى به خلافت اسلامى از يكسو و بىاطلاع گذاشتن مهاجران حاضر در مسجد و خاندان بنىهاشم توسط ابوبكر و عمر از سوى ديگر، مىتواند وجود داشته باشد؟ اگر فتنهى سقيفه بنىساعده آنچنان بزرگ بود كه ابوبكر و عمر و ابوعبيده را در آن ساعات حساس از تجهيز رسول خدا بازداشت و به سوى كانون توطئه كشاند، آيا براى خاموش كردن شعلههاى فتنه، نيازى به حضور على عليهالسلام كه كليد مشكلات اساسى اسلام و پيامبر بود و همچنين ساير بزرگان مهاجران نبود؟

نقبى در سقيفه

 

ادامه نوشته

رحلت نبى مكرم اسلام(ص)

 

رحلت نبى مكرم اسلام

بر طبق روايات مشهور ميان محدثين شيعه، رحلت رسول خدا (ص) در روز دوشنبه بيست و هشتم ماه صفر اتفاق افتاد، ولى مشهور نزد اهل سنت آن است كه آن مصيبت بزرگ در روز دوازدهم ربيعالاول واقع شد و در آن موقع شصت و سه سال از عمر شريف آن حضرت گذشته بود.
و چون اميرالمؤمنين (ع) طبق وصيت رسول خدا (ص) خواست بدن آن حضرت را غسل دهد فضل بن عباس را طلبيد تا به او كمك كند و بدو دستور داد چشمان خود را ببندد و آب به دست على (ع) بدهد، و بدين ترتيب على (ع) جنازه را غسل داد و حنوط و كفن كرد، سپس به تنهايى بر او نماز خواند، آنگاه از خانه بيرون آمده و رو به مردم كرد و گفت
:
- همانا پيغمبر در زندگى و پس از مرگ امام و پيشواى ماست اكنون دسته دسته بياييد و بر او نماز بخوانيد، و پس از انجام اين كار عباس بن عبدالمطلب شخصى را به نزد ابوعبيده جراح كه براى مردم مكه قبر مىكند فرستاد تا او كار حفر قبر آن حضرت را به عهده گيرد و در همان اتاقى كه پيغمبر از دنيا رفته بود قبرى حفر كرده و همانجا آن حضرت را دفن كردند. و چون هنگام دفن شد انصار مدينه از پشت خانه صدا زدند: يا على براى خدا حق ما را نيز در اين روز فراموش نكن و اجازه بده تا يكى از ما نيز در دفن رسول خدا شركت جويد و ما نيز از اين افتخار سهم و نصيبى ببريم. على (ع) اجازه داد اوس بن خولى- كه يكى از شركت كنندگان در جنگ بدر و از بزرگان قبيله بنىعوف بود- در مراسم دفن آن حضرت شركت جويد و چون اوس بن خولى به داخل خانه آمد على (ع) بدو فرمود
:
- تو در ميان قبر برو، و على (ع) جنازهى رسول خدا (ص) را برداشته بر دست او نهاد و اوس جنازه را در قبر نهاد و چون روى زمين قبر قرار گرفت بدو فرمود: اكنون بيرون آى، سپس خود اميرالمؤمنين (ع) داخل قبر شد و بند كفن را از طرف سر باز كرد و گونهى مبارك رسول خدا را روى خاك نهاد و لحد چيده خاك روى قبر ريختند و بدين ترتيب با يك دنيا اندوه و غم بدن مطهر رسول خدا (ص) را در خاك دفن كردند.

مشاهدات عايشه در آخرين لحظات عمر پيامبر(ص)

 

مشاهدات عايشه در آخرين لحظات عمر پيامبر

 

عن عائشة ان رسولاللَّه (ص) دعا فاطمة ابنته فسارها فبكت، ثم سارها فضحكت، فقالت عائشة: فقلت لفاطمة: ما هذالذى سارك به رسوله اللَّه (ص) فبكيت ثم سارك فضحكت؟ قالت: سارنى فاخبرنى بموته فبكيت، ثم سارنى فاخبرنى انى اول من يتبعه من اهله فضحكت و فى رواية اخرى: ثم سارنى ثانية و اخبرنى انى سيدة نساء اهل الجنة فضحكت.(1)
عايشه مىگويد: رسول خدا در ساعات آخر عمرش حضرت فاطمه را به حضورش فراخواند و لحظاتى به نجوا و صحبت محرمانه پرداخت، من از دور ديدم كه فاطمه عليهاالسلام نخست گريه كرد و سپس خنديد. من از اين كار تعجب كرده و از دختر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله پرسيدم: يا فاطمه! با پيامبر خدا چه صحبتى كرديد كه اول گريه كردى و سپس خنديدى؟ او از فاش كردن موضوع مذاكره خوددارى كرد، ولى پس از رحلت پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله چون از وى دوباره خواستم كه آن را بگويد، فرمودند: پدرم در مرحلهى نخست، از رحلت خود به من خبر داد و لذا گريه كردم، ولى سپس به من فرمود: اولين كسى كه از خانوادهام به من ملحق مىشود تو هستى و لذا خنده نمودم. و در يك روايت ديگر فرمودند: تو سيده و سرور زنان اهل بهشتى و از اين جهت خوشحال شدم.

1ـ صحيح مسليم، ج 16 به شرح نووى، ص 5- 6 و با مختصر تفاوتى كامل ابناثير، ج 2، ص 323.

آخرين لحظات عمر پيامبر و حالات حضرت زهرا

 

آخرين لحظات عمر پيامبر و حالات حضرت زهرا

اضطراب و دلهره سراسر «مدينه» را فراگرفته بود. ياران پيامبر با ديدگانى اشكبار، و دلهائى آكنده از اندوه دور خانهى پيامبر گرد آمده بودند، تا از سرانجام بيمارى پيامبر آگاه شوند.
گزارشهائى كه از داخل خانه به بيرون مىرسيد، از وخامت وضع مزاجى آن حضرت حكايت مىكرد؛ و هر نوع اميد به بهبودى را از بين مىبرد و مطمئن مىساخت كه جز ساعاتى چند، از آخرين شعلههاى نشاط زندگى پيامبر باقى نمانده است
.
گروهى از ياران آن حضرت علاقمند بودند كه از نزديك رهبر عاليقدر خود را زيارت كنند، ولى وخامت وضع پيامبر اجازه نمىداد در اطاقى كه وى در آن بسترى گرديده بود؛ جز اهلبيت وى، كسى رفت و آمد كند
.
دختر گرامى و يگانه يادگار پيامبر، فاطمه (ع)، در كنار بستر پدر نشسته بود، و بر چهرهى نورانى او نظاره مىكرد. او مشاهده مىنمود كه عرق مرگ، بسان دانههاى مرواريد، از پيشانى و صورت پدرش سرازير مىگردد. زهرا (ع)، با قلبى فشرده و ديدگانى پر از اشك و گلوى گرفته، شعر زير را كه از سرودههاى ابوطالب درباره پيامبر عاليقدر بود، زمزمه مىكرد و مىگفت
:
شعر

وابيض يستسقى الغمام بوجهه - ثمال ايتامى عصمة للارامل
چهرهى روشنى كه به احترام آن، باران از ابر درخواست مىشود، شخصيتى كه پناهگاه يتيمان و نگهبانان بيوه زنان است
.
در اين هنگام، پيامبر ديدگان خود را گشود، و با صداى آهسته به دختر خود فرمود: اين شعرى است كه ابوطالب دربارهى من سروده است؛ ولى شايسته است به جاى آن، آيهى زير را تلاوت نمائيد: «و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم و من يتقلب على عقبيه فلن يضر اللَّه شيئا و سيجزى الشاكرين»: (1) محمد پيامبر خدا است و پيش از او پيامبرانى آمدهاند و رفتهاند. آيا هرگاه او فوت كند و يا كشته شود، به آئين گذشتگان خود بازمىگرديد؟ هركس به آئين گذشتگان خود بازگردد خدا را ضرر نمىرساند و خداوند سپاسگزاران را پاداش مىدهد.(2
)
پيامبر با دختر خود سخن مىگويد
:
تجربه نشان مىدهد كه عواطف در شخصيتهاى بزرگ، بر اثر تراكم افكار و فعاليتهاى زياد، نسبت به فرزندان خود كمفروغ مىگردد. زيرا اهداف بزرگ و افكار جهانى آنچنان آنان را به خود مشغول مىسازد كه ديگر عاطفه و علاقه به فرزندان، مجالى براى بروز و ظهور نمىيابد؛ ولى شخصيتهاى بزرگ معنوى و روحانى از اين قاعده مستثنى هستند. آنان با داشتن بزرگترين اهداف و ايدههاى جهانى و مشاغل روزافزون، روح وسيع و روان بزرگى دارند، كه گرايش به يك قست، آنها را از قسمت ديگر بازنمىدارد
.
علاقهى پيامبر به يگانه فرزند خود، از عاليترين تجلى عواطف انسانى بود تا آنجا كه پيامبر هيچگاه بدون وداع با دختر خود، مسافرت نمىكرد و هنگام مراجعت از سفر قبل از همه به ديدن او مىشتافت. در برابر همسران خود، از وى احترام شايستهاى به عمل مىآورد، و به ياران خود مىفرمود
:
«فاطمه پارهى تن من است. خشنودى وى خشنودى من، و خشم او خشم من است». (3) ديدار زهرا، او را به ياد پاكترين و عطوفترين زنان جهان، «خديجه» مىانداخت كه در راه هدف مقدس شوهر، به سختيهاى عجيبى تن داد و ثروت و مكنت خود را در آن راه بذل نمود
.
در تمام روزهايى كه پيامبر بسترى بود، فاطمه «ع» در كنار بستر پيامبر نشسته و لحظهاى از او دور نمىشد. ناگاه پيامبر به دختر خود اشاره نمود كه با او سخن بگويد. دختر پيامبر قدرى خم شد و سر را نزديك پيامبر آورد. آنگاه پيامبر با او به طور آهسته سخن گفت. كسانى كه در كنار بستر پيامبر بودند، از حقيقت گفتگوى آنها آگاه نشدند. وقتى سخن پيامبر به پايان رسيد، زهرا سخت گريست و سيلاب اشك از ديدگان او جارى گرديد. ولى مقارن همين وضع، پيامبر بار ديگر به او اشاره نمود و آهسته با او سخن گفت. اين بار زهرا با چهرهاى باز و قيافهاى خندان و لبان پر تبسم سر برداشت. وجود اين دو حالت متضاد در وقت مقارن، حضرا را به تعجب واداشت. آنان از دختر پيامبر خواستند كه از حقيقت گفتار پيامبر آگاهشان سازد. زهرا فرمود: من راز رسول خدا را فاش نمىكنم
.
پس از درگذشت پيامبر، زهرا (ع) روى اصرار «عائشه»، آنان را از حقيقت ماجرا آگاه ساخت و فرمود: پدرم در نخستين بار مرا از مرگ خود مطلع نمود و اظهار كرد كه من از اين بيمارى بهبودى نمىيابم. براى همين جهت به من، گريه و ناله دست داد، ولى بار ديگر به من گفت كه تو نخستين كسى هستى كه از اهلبيت من، به من ملحق مىشوى. اين خبر به من نشاط و سرور بخشيد، فهميدم كه پس از اندكى به پدر ملحق مىگردم. (4
)
در آخرين لحظههاى زندگى، چشمان خود را باز كرد و گفت: برادرم را صدا بزنيد تا بيايد در كنار بستر من بنشيند. همه فهميدند مقصودش على است. على در كنار بستر وى نشست، ولى احساس كرد كه پيامبر مىخواهد از بستر برخيزد. على پيامبر را از بستر بلند نمود و به سينهى خود تكيه داد. (5
)
چيزى نگذشت كه علائم احتضار، در وجود شريف او پديد آمد. شخصى از ابنعباس پرسيد، پيامبر در آغوش چه كسى جان سپرد. ابنعباس گفت: پيامبر گرامى در حالى كه سر او در آغوش على بود، جان سپرد. همان شخص افزود كه عايشه مدعى است كه سر پيامبر بر سينهى او بود كه جان سپرد. ابنعباس گفتهى او را تكذيب كرد و گفت: پيامبر در آغوش على جان داد. و على و برادر، من، فضل او را غسل دادند. (6
)
امير مؤمنان، در يكى از خطبههاى خود به اين مطلب تصريح كرده مىفرمايد
:
«و لقد قبض رسولاللَّه و ان رأسه لعلى صدري... و لقد وليت غسله والملائكة اعواني». (7
)
پيامبر در حالى كه سر او بر سينهى من بود، قبض روح شد. من او را در حالى كه فرشتگان مرا يارى و كمك مىكردند، غسل دادم
.
گروهى از محدثان نقل مىكنند كه آخرين جملهاى كه پيامبر در آخرين لحظات زندگى خود فرمود، جملهى «لا، مع الرفيق الاعلى» بوده است. گويا فرشتهى وحى او را در موقع قبض روح مخير ساخته است كه بهبودى يابد و بار ديگر به اين جهان بازگردد؛ و يا پيك الهى رسانيده است كه مىخواهد به سراى ديگر بشتابد و با كسانى كه در آيهى زير به آنها اشاره شده، بسر ببرد. «فأولئك مع الذين أنعم اللَّه عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين و حسن أولئك رفيقاً»: (8)آنان با كسانى هستند كه خداوند به آنها نعمت بخشيده؛ از پيامبران و صديقان و شهيدان و صالحان، و اينها چه نيكو دوستان و رفيقانى هستند. پيامبر اين جمله را فرمود و ديدگان و لبهاى وى روى هم افتاد. (9)

1ـ سورهى آلعمران/ 144.
2ـ «ارشاد»/ 98
.
3ـ «صحيح بخارى»، ج 5/ 21
.
4ـ «طبقات ابنسعد»، ج 2/ 247؛ «كامل»، ج 2/ 219
.
5ـ «طبقات ابنسعد»، ج 2/ 247، «كامل»، ج 2/ 263
.
6ـ «طبقات»، ج 2/ 263
.
7ـ نهجالبلاغه
.
8ـ «اعلامالورى»/ 83
.
9ـ سورهى نساء/ 69.

حضور حضرت زهرا در حجةالوداع و غديرخم

 

حضور حضرت زهرا در حجةالوداع و غديرخم

جنب و جوش فوقالعادهاى كه «مدينه» را در كام خود فروبرده بود، به اين خاطر بود كه پيامبر عاليقدر اسلام صلى اللَّه عليه و آله و سلم اعلام داشت مىخواهد حج وداع انجام دهد. خبر انجام آخرين حج پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و سلم مردم شهر را به تحرك و رفت و آمدهاى شتابآميزى واداشت و قبايل و چادرنشينهاى اطراف را هم تا آنجا كه از اين دعوت اطلاع يافته بودند، به داخل شهر كشاند. مدينه شاهد روزهاى شادى و شكوهمندى بود.
آنان كه دعوت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و سلم را دريافت كرده بودند، از شهرها و نقاط مختلف بلاد اسلامى و حجاز دسته دسته به «مدينه» شتافته و آنگاه كه با شهر انباشته از جمعيت روبهرو شدند، در اطراف شهر چادر زدند و اسكان يافتند تا در مراسم حج در كنار رسول خدا شركت جسته و مناسك حج را از فرستاده خدا آموخته و عملى گردانند
.
دوشنبه پنجم ذيقعده سال دهم هجرت است، بيست و سه سال از رسالت پيامبر گذشته و حضرتش در بهار شصت و سومين سال زندگى خود قرار دارد. او در مدينه غسل انجام داد، دو قطعه پارچه ساده را به عنوان لباس به تن پوشاند و در حالى كه محاسن را شانه زده و بدن را خوشبو نموده، و چون نگينى درخشان در ميان اعضاء خانواده، ياران مهاجر و انصار و ديگر مسلمانان قدم برمىداشت، ميدنه را ترك گفت
.
پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و سلم نماز ظهر را در مسجد مدينه به جماعت برگزار كرد، اما نماز عصر را در مسجد «شجره» كه آن روز تا شهر ده كيلومتر فاصله داشت، به جاى آورد و در حالى كه جامههاى احرام را به تن كرده بود، از جلو ياران و همراهان كه تعداد آنان به نود يا يكصد و بيست و چهار هزار تن مىرسيد، (1) بيابان سوزان حجاز را لبيكگويان به شوق ديدار كعبه پيش گرفتند
.
آهنگ درهم پيچيدهى زنگهاى شترهايى كه كاروانيان را حركت مىدهند، در سكوت شب صحرا، آواى دلارامى را پديد آورده است. ماه، در شبهاى اوائل ماه، زود به آغوش غروب مىخرامد و شب را در سكوت مطلقى فرومىبرد تا «شيران روز» كه اكنون «راهبان شب» گرديدهاند با نور ضمير خويش به اوراق كتاب هستى بنگرند و زمزمه شبانه آنان را از خاك به افلاك اوج گيرد
.
كاروان حج به پيشوايى محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم راه مكه را ادامه مى دهد. زمينهاى ريگزار و خاموش حجاز زير پاى هزاران مرد و زن كه لبيك آنان به طور بىسابقهاى فضا را پر كرده است، مىلرزد و راهيان اين سفر تاريخى، ضمن اينكه در هر منزلگاهى براى استراحت و خوردن غذا توقفى دارند، به راه ادامه مىدهند
.
فاصله مدينه تا مكه حدود نود فرسنگ است، كاروانها به طور معمول اين فاصله را ده روز مىپيمودند. اين كاروان عظيم هم، در حالى كه دوشنبه از مدينه بيرون آمده، پس از پنج روز راهپيمائى صبحگاه پنجشنبه روز ششم به «ابواء» رسيد. سرزمين «ابواء» براى پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و سلم حساب ديگرى دارد، بوى ديگرى مىدهد. آن زمين سالها قبل «آمنه» مادر محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم را در آغوش پنهان ساخته و اكنون رسول خدا بر تربت مادر رسيده و با چند قطره اشك مزار مادر را شستشو مىدهد، و اندكى بيش از ساير منازل، اقامت مىكند تا مهر مادر را پاس دارد. پيامبر دوست مىدارد اندكى بيشتر هم بر مزار مادر توقف كند، اما رسالت عظيمتر حج، اين فرصت را از او مىگيرد، و ناچار از آن منزل حركت مىكند و همچنان اين سالار بزرگ بر هدايت همراهان به راه شبانهروزى ادامه مىدهد
.
كاروان عظيم حج هزاران نفرى رسول خدا كه فاطمه اطهر عليهاالسلام، همسران پيامبر، اسماء دختر عميس و زنان ديگرى در آن حضور دارند، فرسنگها راه را پشت سر گذاشت. در حالى كه شترانى را هم براى قربانى از مدينه همراه خود آورده بودند. آنها خسته و فرسوده به نظر مىرسيدند، پس از عبور از سرزمين «جحفه» شب يكشنبه، چهارم ذيحجه، در منزلگاه «ذىطوى» كه در نزديكى مكه قرار داشت، توقفى كردند و پس از اداى نماز صبح همان روز، از گردنه «كواء» وارد مكه شدند، از درب «بنىشيبه» به مسجدالحرام آمدند و به اعمال حج پرداختند. (2
)
پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و سلم و كاروان همراه، طواف كردند، نماز خواندند، سعى صفا و مروه انجام دادند، از زمزم نوشيدند، دعاى فراوانى سر دادند و به اين ترتيب اعمال عمره آنان تازه پايان يافته بود كه على عليهالسلام هم پس از مأموريت «يمن» براى شركت در مراسم حج رسول خدا، كه از آن با اطلاع بود، خود را به مكه رسانيد و پس از انجام اعمال به ملاقات رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلم و فاطمه عليهاالسلام شتافت. (3
)
اين كاروان از روز يكشنبه تا پنجشنبه هشتم ذيحجه به مدت چهار روز در مكه توقف داشت، بعد از ظهر همان روز، كه «يوم ترويه» نام دارد افراد، در حالى كه غسل كرده و لباس احرام به تن پوشيده بودند، براى اعمال حج روانه سرزمين «منى» شدند و پس از توقف در «منى» صبح روز نهم ذيحجه، به بيابان عرفات وارد گرديدند. (4
)
سخنرانى پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله و سلم در عرفات، يك منشور عميق اعتقادى، اخلاقى، حقوقى و سياسى است. كه آن را شمرده شمرده ايراد مىفرموده، گاهى توقفى مىكرده و حتى براى اينكه همه هزاران مخاطب، همه مطالب را بشنوند «ربيعة بن امية بن خلف» گفتار او را با صداى بلند و به طور شمرده براى ديگران تكرار مىكرد
.
فرازهائى از آن خطابه مهم به اين ترتيب است
:
- اى مردم! به سخن من درست گوش فرادهيد، شايد بعد از اين، در اين مكان ديگر مرا نبينيد و آخرين ديدار من با شما در اين مكان باشد
!
- اى مردم! شما مىدانيد، اين سرزمين، اين ماه و اين روز، همه محترمند، و خداوند هم جان و مال همگان را محترم شمرده و هيچكس حق تجاوز به مال و جان كسى را ندارد
.
- اى مردم! درباره رعايت حق زنان به شما سفارش مىكنم، آنان امانتهاى الهى در دست شما مىباشند، از آنان كامجوئى مىكنيد، خداوند آنان را براى شما حلال گردانيده، و درباره لباس و خوراك و خوشرفتارى نسبت به آنان نبايد هيچ گونه مسامحهاى داشته باشيد
.
- اى مردم! مسلمان برادر مسلمان است و هرگز نبايد درباره او غيبت و حيله و خيانت روا دارد و در جان و مال او تجاوز نمايد
.
- اى مردم! مبادا بعد از من راه كفر و گمراهى را پيش گيريد و به راه اختلاف و سرگردانى روى آوريد، زيرا من براى پس از خود، دو يادگار به جاى مىگذارم كه اگر بدان پناه بريد هرگز گمراه نخواهيد شد
.
آن دو يادگار: كتاب خداوند و عترت من كه اهلبيتم مىباشند، هستند. (5
)
بارى، سخنرانى پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و سلم در عرفات پايان يافت، در طى آن دوازده بار اللهم اشهد گفت و خداوند را در آن سرزمين مقدس به گواهى خواند و در فاصلههاى سخن، كه «ربيعه» آن را جمله جمله به گوش افراد مىرسانيد، در جواب رسول خدا، كه مىفرمود: «الاهل بلنت؟ آيا من رسالت خود را انجام دادم؟» هزاران مرد و زن مسلمان حاضر در صحراى عرفات، سخنان و انجام رسالت رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلم را تأييد كردند و پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله و سلم سفارش كرد، اين مطالب را افراد حاضر وقتى به شهر و ديار خود برگشتند ديگران هم برسانند. (6
)

ادامه نوشته